علي أنصاريان ( إعداد )

444

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 276 ) النّصِف - بالكسر - المنصف ، أي : لم يحكّموا رجلا عادلا بيني وبينهم . ( 277 ) أُمّاً قد فَطَمَتْ : أي تركت إرضاع ولدها بعد أن ذهب لبنها . يشبهّ به طلب الأمر بعد فواته . ( 278 ) هَبِلَتْهُم : ثكلتهم . ( 279 ) الهَبُول : بفتح الهاء - المرأة التي لا يبقى لها ولد . وهو دعاء عليهم بالموت . ( 280 ) غفيرة : زيادة وكثرة . ( 281 ) الفالج : الظافر ، فلج يفلج - كنصر ينصر - : ظفر وفاز . ومنه المثل : « من يأت الحكم وحده يفلج » . ( 282 ) الياسر : الذي يلعب بقداح الميسر أي : المقامر . وفي الكلام تقديم وتأخير ، ونسقه : كالياسر الفالج . كقوله تعالى ( وغرابيب سود ) ، وحسنّه أن اللفظتين صفتان ، وإن كانت إحداهما إنما تأتي بعد الأخرى إذا صاحبتها . ( 283 ) التعذير : مصدر عذّر تعذيرا : لم يثبت له عذر . ( 284 ) يكَلِهُ اللّه : يتركه . من وكل يكل مثل وزن يزن . ( 285 ) حَيْطة ، كبيعة : رعاية وكلاءة . ( 286 ) الشَعَث - بالتحريك - : التفرق والانتشار . ( 287 ) لسان الصدق : حسن الذكر بالحق . ( 288 ) الخَصَاصة : الفقر والحاجة الشديدة ، وهي مصدر خصّ الرجل - من باب علم - خصاصا وخصاصة . وخصاصاء - بفتح الخاء في الجميع - إذا احتاج وافتقر ، قال تعالى : وَيُؤْثِرُونَ عَلى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كانَ بِهِمْ خَصاصَةٌ . ( 289 ) أهلك المالَ : بذله . ( 290 ) المُرافَدَةُ : المعاولة . ( 291 ) خابَطَ الغَيَّ : صارع الفساد ، وأصل الخبط : السير في الظلام ، وهذا التعبير أشد مبالغة من خبط في الغي ، إذ جعله والغي متخابطين يخبط أحدهما في الآخر . ( 292 ) الإدهان : المنافقة والمصانعة ، ولا تخلو من مخالفة الباطن للظاهر . ( 293 ) الإيهان : مصدر أوهنته ، بمعنى أضعفته . ( 294 ) فروا إلى اللّه من اللّه : اهربوا إلى رحمة اللّه من عذابه . ( 295 ) نهَجَهَُ لكم : أوضحه وبينّه . ( 296 ) عصَبَهَُ بكم ، من باب ضرب ربطه بكم ، أي : كلفكم به ، وألزمكم أداءه . ( 297 ) فَلْجكم : ظفركم وفوزكم . ( 298 ) تواترت عليه الأخبار : ترادفت وتواصلت . ( 299 ) أقْبِضُها وأبْسُطُها : أي أتصرف فيها كما يتصرف صاحب الثوب في ثوبه يقبضه أو يبسطه .