علي أنصاريان ( إعداد )

443

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

( 247 ) غير طائل : دون ، خسيس . ( 248 ) التخليص : التّبيين . ( 249 ) التبس على غيره : اشتبه عليه . ( 250 ) الحَشْوُ : الزائد الذي لا فائدة فيه . ( 251 ) الرّث : الخلق البالي ، ضد الجديد ( 252 ) خَبّاط : صيغة المبالغة من خبط الليل إذا سار فيه على غير هدى . ( 253 ) عاش : خابط في الظلام . ( 254 ) العَشوَات : جمع عشوة مثلثة الأول : وهي ركوب الأمر على غير هدى . ( 255 ) يَذْرُو : ينثر ، وهو أفصح من يذري إذراء . قال اللّه تعالى فَأَصْبَحَ هَشِيماً تذَرْوُهُ الرِّياحُ . ( 256 ) الهَشِيمُ : ما يبس من النّبت وتهشّم وتفتّت . ( 257 ) المليّ بالشيء : القيّم به الذي يجيد القيام عليه . ( 258 ) ولا أهل لما قُرّظ به : مدح ، وهذه رواية ابن قتيبة وهي أنسب بالسياق من الرواية المشهورة . ( 259 ) اكتتم به : فوّض إليه : كتمه وستره لما يعلم من جهل نفسه . ( 260 ) العجّ : رفع الصوت ، وعجّ المواريث هنا : تمثيل الحدّة الظلم ، وشدّة الجور . ( 261 ) أبْوَرُ : من بارت السّلعة : كسدت ( 262 ) أنْفَقُ من النفاق - بالفتح - وهو الرّواج ( 263 ) الإمام الذي استقضاهم : الخليفة الذي ولّاهم القضاء . ( 264 ) أنيق : حسن معجب ( بأنواع البيان ) وآنقني الشيء : أعجبني . ( 265 ) الوَهَلُ : الخوف والفزع ، من وهل يوهل . ( 266 ) جَاهَرَتْكُم العِبَرُ : انتصبت لتنبهكم جهرا وصرحت لكم بعواقب أموركم ، والعبر جمع عبرة . والعبرة : الموعظة . ( 267 ) رُسُلُ السماء : الملائكة . ( 268 ) تَحْدُوكم : تسوقكم إلى ما تسيرون عليه . ( 269 ) الساعة : يوم القيامة . ( 270 ) تَخَفّفُوا : المراد هنا التخفف من أوزار الشهوات . ( 271 ) أنْقَع : من قولهم « الماء ناقع ونقيع » أي ناجع ، أي إطفاء العطش . ( 272 ) النُّطفة : الماء الصافي . ( 273 ) ذَمّرَ حزِبْهَُ : حثهم وحضّهم وهو بالتشديد أدلّ على التكثير . ويروى مخففا أيضا من باب ضرب ونصر . ( 274 ) الجَلَب - بالتحريك : ما يجلب من بلد إلى بلد ، وهو فعل بمعنى مفعول مثل سلب بمعنى مسلوب ، والمراد هنا بقوله « استجلب جلبه » جمع جماعته ، كقوله « ذمّر حزبه » . ( 275 ) النِّصَاب - بكسر النون - الأصل أو المنبت وأول كل شيء .