علي أنصاريان ( إعداد )

13

شرح نهج البلاغة المقتطف من بحار الأنوار

4 - إنّ العلّامة المجلسي يفسّر أكثر الآيات المرتبطة بموضوع كلّ باب . ( 3 ) 5 - ومن ثمّ ينقل العلّامة المجلسي الروايات المرتبطة بذلك الباب بعد ذكر الآيات وتفسيرها . 6 - وإذا كانت الرواية المنقولة بحاجة إلى توضيح لغوي أو شرح ، أو كانت تحتوي على مواضيع مبهمة ، فإنهّ يتناولها بالدرس والتمحيص . 7 - في آخر كلّ فصل أو باب مباحث مفصّلة مرتبطة بموضوع أو عدّة مواضيع . وفي نظري يمكن اعتبار هذه المباحث مجموعة تفاسير للآيات والروايات وشروحها وأقوال علماء المسلمين فيها . وفي الحقيقة إنّ ما يكشف عن نبوغ العلّامة المجلسي هو هذا الفيض من المعرفة في آخر كلّ فصل وباب . والآن بعد هاتين المقدّمتين في التعرّف على « بحار الأنوار » ومصادره وأسلوب تأليفه ، يجب أن نضيف أنهّ لمّا كانت نصوص « نهج البلاغة » من أصعب النصوص الروائيّة والأدبيّة في عالم الاسلام ، فسنجد للعلّامة المجلسي شروحا كثيرة لها . وإنّي خلال مطالعاتي المتكرّرة لبحار الأنوار توصّلنا إلى تلك النصوص وعملت على استخراجها جميعا ، وبعد التدقيق والتحقيق ، ظهر لي أمران : أحدهما أنّ العلّامة المجلسي قد استفاد من « نهج البلاغهء » بصورة موسّعة في أكثر مواضيع « بحار الأنوار » وفصوله وأبوابه . ثانيهما أنهّ قد كتب شرحا لأكثر الأحاديث المستفاة من « نهج البلاغة » . وبناء عليه ، فإنّ المرحلة الأولى من العمل هي استخراج جميع النصوص الّتي ، شرحها العلّامة المجلسي من « نهج البلاغة » . وهذا ما تمّ إنجازه فعلا . والجدير بالذكر هنا هو أنّ « بحار الأنوار » في طبعته الجديدة يقع في مائة وعشرة أجزاء ولكنّ المؤلّف كان قد نظّمها في الأصل في خمسة وعشرين مجلّدا ضخما . وللكتاب في إيران طبعتان : الأولى معروفة بطبعة « أمين الضرب » المشهورة

--> ( 3 ) إنّ الأبواب الّتي ذكرت في أوّلها آيات من القرآن الكريم تبلغ نحو ثمانمائة باب . وإنّي قد جمعتها كلّها بصورة ممتّعة تحت عنوان « التفسير الموضوعي للقرآن الكريم » وقد أعددتها للطبع في عشرين مجلّدا . وإذا ما طبع هذا التفسير فسيكون أوّل تفسير موضوعي وأكمله .