السيد الخوئي

117

المسائل المنتخبة ( 1431 ه - )

القيام لزمه التدارك . السلام ( السابع ) : وهو واجب في الركعة الأخيرة من الصلاة بعد التشهد ، ويعتبر أداؤه صحيحاً حال الجلوس مع الطمأنينة كما في التشهد . وصورته : ( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) أو ( السلام عليكم ) ، ويجزئ كل من هاتين الجملتين . وإذا اقتصر على الجملة الثانية فالأحوط الأولى أن يقول : ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) ويستحب الجمع بين الجملتين وأن يقول قبلهما ( السلام عليك أيها النبيُّ ورحمة الله وبركاته ) . ( مسألة 320 ) : من نسي السلام تداركه إذا ذكره قبل أن يأتي بشيء من منافيات الصلاة ، وإن ذكره بعد ذلك كأن يذكره بعد ما صدر منه الحدث أو بعد فصل طويل مخل بهيئة الصلاة صحت صلاته ولا شيء عليه وإن كان الأحوط إعادتها . ( مسألة 321 ) : إذا شك في صحة السلام - بعد الإتيان به - لم يعتن بالشك وكذلك إذا شك في أصله بعدما دخل في صلاة أخرى أو أتى بشيء من المنافيات . وإذا شك فيه قبل أن يدخل في شيء من التعقيب لزمه التدارك ، وكذلك بعد ما دخل فيه على الأحوط بل الأظهر . الترتيب والموالاة يجب الإتيان بواجبات الصلاة مرتبة على النحو الذي ذكرناه ،