السيد الخوئي

رسالة في الإرث 79

مجمع الرسائل ( موسوعة السيد الخوئي ج 49 )

أربعة أشهر بعث اللَّه ملكين خلّاقين فيقولان . . . » « 1 » . ومنها : صحيحة زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : « إنّ اللَّه عزّوجلّ إذا أراد أن يخلق النطفة - إلى أن قال - فتفتح الرحم بابها فتصل النطفة إلى الرحم فتردّد « 2 » فيه أربعين يوماً . . . ثمّ تصير لحماً تجري فيه عروق مشتبكة ، ثمّ يبعث اللَّه ملكين . . . » « 3 » . ومنها : صحيحة زرارة الأخرى ، قال : « سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : إذا وقعت النطفة في الرحم استقرّت فيها أربعين يوماً ، وتكون علقة أربعين يوماً ، وتكون مضغة أربعين يوماً . . . » « 4 » . ونسب إلى ابن إدريس أنّه جعل المدّة لكلّ مرحلة عشرين يوماً « 5 » ، ولم تدلّ على ذلك أي رواية ولو ضعيفة ، بل لعلّ ذلك خلاف الوجدان على ما نقل عن أهل الخبرة . نعم هنا صحيحة أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن الرضا ( عليه السلام ) قال : « سألته أن يدعو اللَّه عزّوجلّ لامرأة من أهلنا بها حمل ، فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : الدعاء ما لم تمضِ أربعة أشهر ، فقلت له : إنّما لها أقلّ من هذا ، فدعا لها ، ثمّ قال : إنّ النطفة تكون في الرحم ثلاثين يوماً ، وتكون علقة ثلاثين يوماً ، وتكون مضغة ثلاثين يوماً ، وتكون مخلّقة وغير مخلّقة ثلاثين يوماً ، فإذا تمّت الأربعة

--> ( 1 ) الكافي 6 : 13 / كتاب العقيقة ، باب بدء خلق الإنسان ح 3 ( 2 ) فتردّد - بحذف إحدى التاءين ، أي تتحوّل من حال إلى حال ( 3 ) الكافي 6 : 13 / كتاب العقيقة ، باب بدء خلق الإنسان ح 4 ( 4 ) الكافي 6 : 16 / كتاب العقيقة ، باب بدء خلق الإنسان ح 7 ( 5 ) راجع السرائر 3 : 416