أبو علي سينا
60
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
أصاب سواده ان طالعها كان « 1 » العقرب وكان زحل أو ذاك في العقرب فلذلك أصاب سواده « 2 » آفة وفساده ما يعلم أن سواد أصفهان كثيرة « 3 » اقترى انه قدو وعى ( ؟ ) يشاكل قريه حتى جعلوا طالعها كلها العقرب وهذا بعيد من العقل وأصبهان ليس الذي أحاط به هذا السور بل خارج السور مواضع كان مثل هذا من أصفهان وأصابها الآفة فصح بهذه الأشياء ان ما قالوه محال وليس على شئ مما ذكروه حجة لا دليل ولا يقول من قال بخلاف ذلك مردّ ولو انّ انسانا جاء وقلّب جميع أصولهم واحد لكلّ واحد منها هذه وخلافه وصنّف كتابا على حسب ما قلنا ثم يحكم على طريقهم من ذلك الكتاب فإنه لا محالة يصدق بعضها « 4 » أو يكذب بعضها وربما كان صدق هذا القائل أكثر فاذن صح ان تلك الأصول ليس موثوقا بها ولا صحتها فان قالوا إن ما يقوله قد أوحى الله تعالى به إلى إدريس عليه السلام وما يقوله رسول الله يكون حقا صحيحا فنقول ليس هذا أقول إدريس بل قول إدريس « 5 » بل سانلسونه واحد ونقول سواخر ان الله امن والقول بان الغيب هل يدركه الانسان أم لا من الأصول وقد بقي ادراك ذلك النبي صلى الله عليه « 6 » وجاء في كتاب الله تعالى وهو قوله لا يعلم الغيب الا الله وقال النبي عليه السلام أشد ما جاء على أمتي شيئان الايمان بالنجوم والكفر بالقدر فبهذا علم أن إدريس بريء عن مثل قولهم فان قالوا نحن نخبر عن وقوع الكسوف ويقول صدقا فكذلك غيره فنقول أنتم لا تعرفون الكسوف متى يكون من حيث أنتم أصحاب الاحكام وانما يعرف « 7 » من ذلك الحساب وحل الزيج « 8 » صاحب الاحكام وانما يعرف من يعرف ذلك بالحساب وحل الزيج وصاحب الاحكام بعيد عن ادراك ذلك وبناء الزيج على أصل صحيح مبرهن عليه لان الزيج مختصر من كتاب المجسطى وكتاب المجسطى وما فيه علم بالمشاهدة التي هي الرصد ويقوم على صحة ذلك البرهان الهندسىّ فليس إذا معرفة الكسوف والحكم مصحّبة كما تقولون أنتم إذا كان
--> ( 1 ) عقرب ( 2 ) ان سواد ( آفة وفساده ما يعلم أن سواد ) cumlesi yok ( 3 ) القرى ) bir kac kelimelik bos yer ( 4 ) فه ( 5 ) بل سا ؟ ؟ ؟ واحد ويقول هو آخر ان الله ا ؟ ؟ ؟ س cumlesi yok ( 6 ) عليه وسلم ( 7 ) انما يعرف من يعرف ( 8 ) واما .