أبو علي سينا
22
رسائل ابن سينا ( ط استانبول )
واحدة فهي « 1 » ساكنة فيها بالقسر والذي بالقسر بعد الذي بالذات فمن المعلوم انها كانت مجتمعة متأحدة « 2 » ثم افترقت بعد ذلك وأولئك يضعونها متباينة ابد ( فهي اذن متباينة ابدا ) « 3 » وليست بمتباينة ابدا وهذا خلف لا يمكن والذي بالقسر من الضرورة ان يزول ويعود الشئ إلى ما كان أولا عليه بالذات فتلك العوالم المتفرقة ستجتمع « 4 » ثانيا « 5 » وأولئك ( يضعون ) « 6 » انها لا تجتمع ابدا ( فهي ) « 7 » تجتمع ولا تجتمع ابدا هذا خلف لا يمكن ولا محالة « 8 » انّ الذي بالقسر له علة اما هذه الأجسام فلا يجوز ان يقسر بعضها بعضا « 9 » عن ( الكون في ) « 10 » المواضع الطبيعية ( والحركة إلى الاجتماع في المواضع الغير الطبيعية ) « 11 » لأننا بينا فيما « 12 » سلف انّ الأجسام القاسرة بعضها لبعض في التحرك « 13 » تنتهى إلى جسم يتحرك « 14 » إلى جهة ( التحريك ) « 15 » بالطبع وان كان جسم يتحرك بالقسر إلى موضع غير طبيعىّ كاسطقسات العوالم فمن الضرورة انّ جسما ( آخر ) « 16 » يتحرك إلى تلك الجهة بالطبع ونستثنى « 17 » نقيض التالي وهو انّه لا جسم كذلك الّا من هذه الاسطقسات لأنا بينا انها ليس لشئ منها موضع ( بالطبع ) « 18 » غير هذه ( فان وضعنا ان ما يتحرك بالطبع إلى موضع طبيعىّ غير هذه ) « 19 » المواضع الطبيعية الموجودة كان خلفا ولا جسم آخر غير هذه ( إذ لا جسم ) « 20 » مخالف لهذه ونبين « 21 » صحة ذلك « 22 » فيما بعد فينتج نقيض المقدم وهو « 23 » انّ هذه الأجسام لم يقسر بعضها بعضا في التحريك إلى تلك الجهة لأنه ليس شئ منها متحركا « 24 » إلى تلك الجهة بالطبع ولا غيرها إذ لا غير لها في الجسمية فإذا لا علة جسمية قاسرة ولا علة غير جسمية لانّ العلل التي ليست بأجسام كأشياء التي يسميها « 25 » الفلاسفة الطبيعة والعقل والعلة الأولى لا تنقل النظام إلى « 26 » لا نظام بل شأنها تنقل « 27 » لا نظام إلى نظام . أو تمسك
--> ( 1 ) yok ( 2 ) وهي ( 3 ) متحددة ( 4 ) yok ( 5 ) يجمع ( 6 ) وقد وضعوا ( 7 ) yok ( 8 ) yok ( 9 ) لا مخالفة ( 10 ) ببعض ( 11 ) yok ( 12 ) بما ( 13 ) في المحرك ( 14 ) متحرك ( 15 ) yok ( 16 ) yok ( 17 ) يستثنى ( 18 ) yok ( 19 ) atlamis ( 20 ) الأجسام ( 21 ) نبين ( 22 ) هذه ( 23 ) yok ( 24 ) يتحرك ( 25 ) تسميها ( 26 ) ان لا ( 27 ) ان ينتقل .