أبو علي سينا

110

رسائل ابن سينا ( ط استانبول )

ان النفس حادثة مع حدوث البدن . ط . في الدلالة على أن النفس لا يموت بموت البدن . ى . في الدلالة على النفس لا يتعلق بعد موت البدن ببدن آخر . ما . في انه كيف لا يجب ان يعتقد ان جميع القوى في الانسان لنفس واحدة على ما يراه ارسطوطاليس وكيف يتصور ذلك حتى لا يعرض الشك والشبهة التي تذكر . يب . في ان العقل النظرىّ بالقوة كيف يخرج إلى الفعل واى شئ يخرجه منها اليه وما ذلك الشئ وما محله من مراتب الموجودات . يج . في ان النفس كيف يحصل لها النبوات في حال اليقظة والأحلام الصادقة في حال النوم ولاىّ قوة وعن اىّ مبدأ من المبادى العالية . يد . في الرتبة القصوى التي قد تبلغها النفس الانسانية في الدنيا من الشرف والمراتب التي بعدها المعدودة كلّها من جملة النفس . يه . في الدلالة على الحال بعد مفارقة النفس البدن وتقدير أصناف السعادة والشقاوة لأصناف الأنفس . يو . في خاتمة الفصول والدلالة على محل هذه الرسالة . الفصل الأول . - فقول ان القوى الفعالة في الأجسام بذاتها ينتهى بها القسمة إلى اقسام أربعة وذلك لأنها تنقسم بالقسمة الأولى إلى قوة تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار وقوة تفعل فعلها بالذات وعلى سبيل التسخير لا بقصد واختيار والقوة التي تفعل فعلها في الجسم بقصد واختيار وينقسم قسمية ذاتية أولية إلى قسمين فإنها اما أن تكون متكثرة القصد والاختيار فيكون فعلها في الجسم متكثر الجهة والمأخذ مختلفا اما بحسب تخالف العدم والملكة التحريك والتسكين واما بحسب تخالف الاضداد كالتحريك من أسفل إلى فوق والتحريك من فوق إلى أسفل واما ان يكون وحدانية القصد والاختيار فيتبع ذلك والقوة ان يكون فعلها وحداني الجهة والمأخذ والقوة التي تفعل فعلها بالذات وعلى سبيل التسخير من غير معرفة وإرادة فهي أيضا تنقسم قسمين اما ان يكون وحدانية جهة الفعل كالقوة الفاعلة لحركة النار إلى فوق أو تكون متكثرة الفعل كالقوة الفاعلة لامتداد أعضاء الحيوان واجزاء النبات في الجهات المختلفة والمحركة للغداء المتشابهة فيه إلى أطراف متقابلة مجملة ذلك