أبو علي سينا

القياس 338

الشفاء ( المنطق )

هذا خلف . وقد يعرض هاهنا شك ، كما عرض « 1 » في نظيرتهما مما سلف ، وحله « 2 » ذلك الحل . الضرب الثاني « 3 » : كل ج ب ، وكلما كان لا شئ من ب آ ، فه ز . ينتج : قد يكون إذا كان « 4 » لا شئ من ج آ ، ف ه ز ؛ وإلا فليس « 5 » البتة إذا كان لا شئ من ج آ ، فه ز . وكلما كان لا شئ من ب آ ، ف ه ز ، فليس كلما « 6 » كان لا شئ من ب آ فلا شئ من ج آ « 7 » ، وكل ج ب . هذا خلف . الضرب الثالث « 8 » : كل ج ب ، وكلما كان بعض ب آ ، فه ز . فكلما « 9 » كان كل أو بعض ج آ ، فه ز ؛ لأن ج بعض ب ؛ فإذا كان ج آ ، كان بعض ب آ . الضرب الرابع : « 10 » كل ج ب ، وكلما كان لا كل ب آ ، فه ز ؛ وكلما « 11 » كان لا كل ج آ أو لا شئ « 12 » من ج آ ، فه ز ؛ لأن ج بعض ب « 13 » . الخامس : « 14 » كل ج ب ، وليس البتة إذا كان كل ب آ ، فه ز . ينتج : أنه قد لا يكون إذا كان كل ج آ ، فه ز « 15 » ؛ وإلا فكلما كان « 16 » ج آ ، فه ز . وليس البتة إذا كان كل ب آ ، فه ز . ينتج : أنه ليس البتة إذا كان كل ب آ ، فكل ج آ ، وهذا « 17 » خلف . وأيضا ترد السالبة المتصلة إلى الإيجاب ، ثم ترد النتيجة إلى السلب .

--> ( 1 ) عرض : وقع سا ( 2 ) وحله : وجواب د ، ن . ( 3 ) الضرب الثاني : الضرب 2 ه . ( 4 ) كان ( الأولى ) : ساقطة من د ( 5 ) فليس : ليس سا . ( 6 ) فليس كلما : فليس البتة إذا سا ، عا ؛ وليس كلما ه . ( 7 ) ج آ : ج د ن . ( 8 ) الضرب الثالث : الضرب 3 ه . ( 9 ) فكلما : وكلما سا . ( 10 ) الضرب الرابع : الضرب 4 ه‍ ( 11 ) وكلما ( الثانية ) : فكلما سا ، ه . ( 12 ) أو لا شئ : ولا شئ ع ( 13 ) ب : آ س . ( 14 ) الخامس : الضرب الخامس م ؛ 5 ه . ( 15 ) وإلا فكلما كان ج آ ، ف ه ز : ساقطة من ع ( 16 ) كان ( الثانية ) : + كل س ، سا ، عا ، ه . ( 17 ) وهذا : هذا ب ، د ، س ، سا ، عا ، م ، ن ، ه .