أبو علي سينا

العبارة 96

الشفاء ( المنطق )

الفصل الثالث ( ج ) فصل في تعريف الحال في « 1 » القضايا « 2 » المتكثرة والمتأحدة واللاتي « 3 » تختلف حال « 4 » صدقها وكذبها بحسب التفريق والجمع « 5 » واللاتي لا تختلف فيها وبيان ظنون غالطة وقعت للناس في بعض ذلك إن القضية الحملية إنما تكون واحدة إذا كان فيها محمول واحد لموضوع واحد ، فإن تكثر الموضوع والمحمول واحد كقولنا : الفرس والإنسان حيوان ، أو تكثر المحمول والموضوع واحد كقولنا : « 6 » زيد كاتب وطويل ، فإن القضية لا تكون واحدة ، بل الأول من المثالين قضيتان إحداهما أن الفرس حيوان والأخرى « 7 » أن « 8 » الإنسان حيوان ، والثاني « 9 » أيضا قضيتان إحداهما « 10 » زيد كاتب والأخرى « 11 » زيد طويل . فأما إن اتفق أن كان في الموضوع أو المحمول تكثر باللفظ ، وكان هناك تأليف لفظي لكنه « 12 » يؤدى بالجملة إلى أن يكون « 13 » منه معنى واحد ، لم يؤد تكثر اللفظ إلى تكثير « 14 » المعنى ، مثل قولك : إن « 15 »

--> ( 1 ) الحال في : حال س ، ه‍ ( 2 ) القضايا : قضايا ه . ( 3 ) واللاتي : والتي ع ( 4 ) حال : ساقطة من ى . ( 5 ) والجمع : والحمى عا . ( 1 ) الحال في : حال س ، ه‍ ( 2 ) القضايا : قضايا ه . ( 3 ) واللاتي : والتي ع ( 4 ) حال : ساقطة من ى . ( 5 ) والجمع : والحمى عا . ( 6 ) كقولنا : كقولك ب . ( 7 ) والأخرى : والآخر د ، س ، سا ، عا ، م ، ن ( 8 ) أن ( الثانية ) : ساقطة من ب ، ع ، ى . ( 9 ) والثاني : والثانية س ، ه‍ ( 10 ) إحداهما : أحدهما عا ( 11 ) والأخرى : والآخر ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ى . ( 12 ) لكنه : ولكنه س . ( 13 ) يكون : ساقطة من ب ، د ، ع ، م ، ن ( 14 ) تكثير : تكثر س ، سا ، عا ، ن ، ى ( 15 ) إن : ساقطة من س ، ه ، ى .