أبو علي سينا
العبارة 36
الشفاء ( المنطق )
من السلب هذه الحال ، بل هو جزء من حد السلب وليس إذا كان جزءا من حد السلب صار السلب إيجابا ، أو المسلوب « 1 » موجبا ، وصار السلب موجودا مع إيجاب جزؤه إلا في الذهن . وأما ما خاضوا فيه من حديث أن الإيجاب أشرف أو السلب حتى قال بعضهم : إن « 2 » الإيجاب « 3 » أشرف ؛ وقال بعضهم : إن السلب في الأمور الإلهية أشرف من الإيجاب ، فنوع من العلم لا أفهمه ولا أميل « 4 » أن أفهمه .
--> ( 1 ) أو المسلوب : والمسلوب م . ( 2 ) إن : ساقطة من ب ، د ، ع ، عا ، م ، ن ، ه ، ى ( 3 ) الايجاب : ساقطة من ع ؛ + إن ع ، عا ، ى . ( 4 ) ولا أميل : وما أميل د .