أبو علي سينا
العبارة 37
الشفاء ( المنطق )
الفصل السادس ( و ) فصل في تعريف القول الجازم البسيط الأول والذي ليس بأول وتعريف الإيجاب والسلب وإعطاء الشرائط في تقابلهما وكل قول جازم ، كان حمليا أو شرطيا ، فإنه مفتقر في لغة اليونانيين إلى استعمال الكلمات الوجودية ، وهي الكلمات « 1 » التي تدل على نسبة وزمان من غير أن يتحصّل فيها المعنى المنسوب إلى الموضوع الغير المعين ، إلا ما كان الأصل بعينه كلمة . « 2 » « 3 » أما الشرطيات فذلك فيها مستمرّ في لغة العرب . أما المتصلات فإنك تقول : إذا كان ، وكلما كان ، ومتى كان ، وإن كان . « 4 » وأما المنفصلات فإنك تقول : إما أن يكون كذا ، وإما أن يكون كذا ، فتضطر إلى استعمال الكلمة الوجودية في الأمرين دائما . وأما الحمليات فقد كان الحكم فيها كذلك في لغة اليونانيين ، فكانوا « 5 » يضطرون إلى أن يقولوا : زيد كان كذا « 6 » ويكون كذا « 7 » ، وكأنه « 8 » ليس يجب « 9 » ذلك في لغة العرب . فأما الذي يجب بحسب الأمر في نفسه فهو أن القضية الحملية تتم بأمور ثلاثة فإنها تتم
--> ( 1 ) وهي الكلمات : ساقطة من ه . ( 2 ) إلا ما كان الأصل بعينه كلمة : ساقطة من عا ، ن ( 3 ) الأصل بعينه كلمة : الأصول بعينه كلمة ب ؛ الأصول نفسه كله س ، سا ، ع ، م ، ى ؛ المحمول نفس كلمة نحو زيد قام ه . ( 4 ) كان ( الرابعة ) : ساقطة من م . ( 5 ) فكانوا : فكان س ؛ وكانوا ه . ( 6 ) كذا ( الأولى ) : ساقطة من د ( 7 ) ويكون كذا : ساقطة من س ( 8 ) وكأنه : فكأنه ع ، ى ( 9 ) يجب ساقطة : من س .