أبو علي سينا
المقولات 241
الشفاء ( المنطق )
المقالة السابعة من الفن الثاني « 1 » « 2 » وهي أربعة فصول « 3 » [ الفصل الأول ] فصل ( ا ) في المتقابلات فنقول : « 4 » إن المتقابلين هما اللذان لا يجتمعان في موضوع واحد من جهة واحدة « 5 » في زمان واحد معا . وكل شيئين لا يجتمعان في موضوع واحد ، فإما أن لا يجتمعا على سبيل أنّ شيئا واحدا لا يوصف بهما بالمواطاة ، بأن يكونا مقولين عليه ، بأن الشئ هو هذا وذاك ، « 6 » كما يكون الشئ الواحد حيا وأبيض معا ، أو على سبيل أن الشيء الواحد « 7 » « 8 » لا يوصف بهما بالاشتقاق أيضا ، وذلك بأن يتمانعا من حيث الكون فيه أيضا . والقسم الأول يكون أحدهما في قوة « 9 » سالب الآخر « 10 » ، كالفرس واللافرس ، فلا « 11 » يخلو إما أن يكون الاعتبار من حيث السالب منهما سالب فقط ، أو من حيث هناك زيادة معنى إيجابي لزمه « 12 » السالب ، كما إذا جعلنا المتقابلين أو الشيئين المذكورين : الزوج والفرد ، وجعلنا الفرد ، ليس كونه فردا ، هو « 13 » أنه ليس بزوج فقط ، بل إنه أمر زائد على ذلك . فليكن الأول ، هو تقابل النفي والإثبات ، إما بسيطا « 14 » ، كما هو فرس لما ليس بفرس من
--> ( 1 ) من الفن الثاني : ساقطة من س ( 2 ) الثاني : + من الجملة الأولى في المنطق ه ( 3 ) فصول : + ( فهرست لعناوين الفصول الأربعة ) ه ( 4 ) فنقول : نقول س : ه ( 5 ) من جهة واحدة : ساقطة من د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ه ، ى ( 6 ) وذاك : وذلك د ، سا ، م ؛ + لا س ، ه ( 7 ) الواحد : ساقطة من ب ، د ، س ، سا ، ع ، عا ، م ، ن ، ى ( 8 ) الشئ الواحد : شيئا واحدا س ، ه ( 9 ) قوة : القوة س ، ه ( 10 ) سالب الآخر : سالبا للآخر س ، ه ( 11 ) فلا : ولا ه ، ى ( 12 ) لزمه : يلزمه س ، ع ، عا ؛ بل فيه د ، سا ، م ( 13 ) هو : وهو عا ( 14 ) بسيطا : بسيط عا .