أبو علي سينا

476

رسائل ( ط بيدار )

نحو ان احتيج « 1 » ان يبيّن لم يكن بدّ من اطناب في القول . أو ان « 2 » سلّم ان العقل يغفل « 3 » الاشخاص شخصا شخصا ، فيعقل « 4 » في كل واحد منها « 5 » انسانيّة ، إذا أزيلت خاصيّتها لم « 6 » هي بعينها في العقل ، أعني انسانية كانت في خيال زيد وأخرى كانت في خيال عمرو . فأزيل عن كل واحد منها « 7 » المقارنة التي له مع الخواص والنسبة الموضعين فلا يبقي عينها « 8 » مرتسمة في النفس ولا أيضا يصير هي عين الأخرى ، بل يبطلان . وليس إذا بطلا فقد بطل صورة الانسانيّة عن العقل ، فانّ ذلك حدّه . ويكفيه شخص واحد في الإفادة وان احتيج « 9 » إلى أشخاص فيجوز أن يكون مع بطلان انسانية واحدة منها عند التقشير « 10 »

--> ( 1 ) نسخة ج : احتج . ( 2 ) نسخة ج : وان . ( 3 ) نسخة ب . تعقل . ظ : يعقل . ( 4 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : فيفعل . ( 5 ) نسخة ب : منهما . ( 6 ) نسخة ب : ثم . ولعلّ : لم يبق ؟ ( 7 ) نسخة ب : معها . ( 8 ) نسخة ب : عنها . ( 9 ) نسخة ج : احتج . ( 10 ) نسخة ب : التفسير .