أبو علي سينا

477

رسائل ( ط بيدار )

يرتسم في النفس حدّ الانسانيّة ، ليس هو عن الانسانية المعقولة كانت في شخص عمرو نعم . « 1 » وأقول له « 2 » ان يكون معنى الانسانية والحيوانية واحدا اعتبار « 3 » آخر . وهو ان هذا المعقول لولا كثرة الموضوعات في الوجود أو الفصول ، استحال أن يكون مقسوما إلي كثرة في الوجود ، بل « 4 » إذا أزيلت كثرة الموضوعات والفصول « 5 » ، حتى كانّه لم يكن كثرة البتة ، لم يكن لهذه الصورة المعقولة وجود ، أو كان الموجود منه عينا واحدة وليس كذا « 6 » حال شخص الانسان وشخص الفرس « 7 » . فانّه إذا توهّمنا انّه لم يكن كثرة موضوعات فالمعقول منهما « 8 »

--> ( 1 ) كذا . نسخة ب : يعم . ( 2 ) نسخة ج : أقواله . ( 3 ) نسخة ب : اعتبارا . ولعلّ : باعتبار ؟ ( 4 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : إلى . ( 5 ) عبارة « استحال ان يكون مقسوما إلى كثرة في الوجود بل إذا أزيلت كثرة الموضوعات والفصول » محذوف في نسخة ج . ( 6 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : كذا . ( 7 ) الفرس محذوف في الأصل وفي نسخة ج . ( 8 ) نسخة ب : منها .