أبو علي سينا

472

رسائل ( ط بيدار )

انسانيّة قارنت خواصّ زيد ، وانسانية قارنت خواصّ عمرو ، وليس في الموجودات واحدة الانسانية جامعة . وكذلك الحيوانيّة الّتي تقارن فصل « 1 » الانسان غير الحيوانية الّتي تقارن « 2 » فصل الفرس ، لا غيريّة باعتبار المقارنة هي تكون « 3 » حيوانية واحدة تضاف إلى فصل الفرس ويضاف إلى فصل الانسان على ما يراه هذا الشيخ ، من انّ حيوانيّة واحدة تقارن المتقابلات من الفصول . بل أقول إنّ حيوانيّة كل واحد منهما ذات أخرى في الوجود وأقول إنّ معنى كون الحيوانات « 4 » الموجودة واحدة هو كونها واحدا « 5 » بالحدّ ، انّ الحدّ « 6 » المتقرّر في النفس الانسانيّة والحيوانيّة مطابق لكل واحد منهما « 7 » نسبة إلى كل واحدة « 8 »

--> ( 1 ) نسخة ج : فضل . ( 2 ) محذوف في نسخة ب . ( 3 ) نسخة ب : يكون . ( 4 ) بناء على نسخة ب . في الأصل ونسخة ج : الحيوانيات . ( 5 ) بناء على نسخة ب . في الأصل ونسخة ج : واحد . ( 6 ) « ان الحد » محذوف في نسخة ب . ( 7 ) بناء على نسخة ج . في الأصل وفي نسخة ب : إلى نسبة . ( 8 ) بناء على نسخة ب . في الأصل ونسخة ج : واحد .