أبو علي سينا
470
رسائل ( ط بيدار )
امر كان « 1 » يخفى « 2 » على أحد من الناس انّ الموجود في النفس ، وهو المنطقيّ ، ليس موجودا في الأعيان . ثم نقول « 3 » كرّة أخري انّ الموجود في النفس والموجود في الأعيان ذات واحدة هي بعينها ، لا آخر مماثل موجود في الأعيان وفي النفس . فإذا نبّه على هذا قال : انما ليست الانسانية المعقولة ، مثالا ، موجودة في الأعيان الخارجة من حيث هي في النفس ، فيحصّل كأنّه يقول انّما البحث والنظر عن الانسانية النوعيّة هل هي موجودة في الأعيان الخارجيّة هو على معنى انها من حيث في النفس « 4 » ، فهل هي باعتبار ذلك موجودا « 5 » خارجا « 6 » عن النفس فيكون هذا كان « 7 » هو المشكل ، حتى احتيج « 8 » ان يبطل بما
--> ( 1 ) محذوف في نسخة ب . ( 2 ) كذا . ظ : كمالا يخفى ؟ ( 3 ) كذا . نسخة ب : تقول . ظ : يقول . ( 4 ) كذا . ( 5 ) كذا . لعلّ : كان موجودا . ( 6 ) نسخة ب : خارجا في الأعيان . ( 7 ) كذا . ( 8 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : احتج .