أبو علي سينا

467

رسائل ( ط بيدار )

ولا هذا فقط « 1 » ، بل هي بعينها الّتي يقارن المواد ، وهي بعينها التي يفعل « 2 » فيتجرّد « 3 » [ و ] يرتسم في العقل وهي بعينها التي في عقل « 4 » كل واحد منّا ، وفي العقل الاوّل ، فانّها ذات واحدة هي بعينها باقتران أعراض يصير « 5 » انسانية عمرو باعتبار حصولها معقولة صورة في العقل « 6 » ، وهذا كلّه معا في زمان واحد . قال : وليس المعقول كالمثال للموجود في الأعيان منها ، بل هو هو بعينه . بل قال : انّ الصورة المنطبعة في المرآة ، الانطباع الشّبحى ، هي بعينها الصورة التي في وجه زيد ، لا آخر مثلها وخيال لها ، هي شئ في نفسها آخر « 7 » . قال : ووجود الأنواع والأجناس في الأعيان هو ان يكون ذات واحدة مقارنة هي بعينها لكل واحدة من الكثرة . فتارة

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ . ( 2 ) كذا . ( 3 ) نسخة ب : فنحر . ( 4 ) نسخة ج : في العقل . ( 5 ) بناء على نسختي ب وج . في الأصل : بصير . ( 6 ) نسخة ب : صورة العقل . ( 7 ) كذا في الأصل وفي نسخة ج . نسخة ب : آخر في نفسها .