أبو علي سينا
468
رسائل ( ط بيدار )
يقول إنّ الانسان مثلا هو النوع الّذي يذكره « 1 » ، وتارة يندم فيجعله الانسانية بلا إنسان . والذي يدعو هذا الرجل إلي هذا الاعتقاد ما يسمعه من القوم ، إنّهم يقولون إنّ الاشخاص قد تشترك وتتباين « 2 » ، وانّها تشترك « 3 » في حقيقة واحدة ومعنى واحد . فيتعذّر عليه تحصيل غرضهم « 4 » في استعمال لفظة « 5 » الواحد في هذا الموضع . فسبق وهمه « 6 » إلى أنهم يرون « 7 » أنّ الحقيقة الواحدة ، ذاتا « 8 » واحدة في الوجود ، ويظنّ أن معنى قولهم الأنواع والأجناس موجودة في الأعيان من حيث هي طبائع ، لا من حيث هي أنواع وأجناس ، كمالا « 9 » يخفى على أحد
--> ( 1 ) نسخة ب : نذكر . ( 2 ) نسخة ب : يشترك ويتباين . ( 3 ) نسخة الأصل : وانّها تشترك وتتباين وانّها تشترك . نسخة ج : وانّها تشترك . نسخة ب : مشترك . ( 4 ) بناء على نسخة ب . في نسختي الأصل وج : غيرهم . ( 5 ) نسخة ب : اللفظ . ( 6 ) نسخة ب : الوهم . ( 7 ) بناء على نسخة ب . في الأصل وفي نسخة ج : فسبق وهمه انه يرون . ( 8 ) كذا في الجميع النسخ . ( 9 ) نسخة ب : لا ما لا يخفى .