أبو علي سينا
443
رسائل ( ط بيدار )
فضاء ( الفصل الثالث ) في ان لكل جسم موضعا طبيعيا ( الفصل الرابع ) في ان الحركة المستقيمة ليست طبيعية للجسم على الاطلاق ( الفصل الخامس ) في انه لا يمكن أن يكون لجسم من الأجسام حركة طبيعية مستقيمة بلا نهاية ( الفصل السادس ) في ان كل جسم إذا كان في موضعه الطبيعي فإنه لا يتحرك عنه طبعا ( الفصل السابع ) في رفع التعجب الذي يعرض للوهم من قيام الأرض في الوسط وامكان قيام الحيوان والأجسام الثقال عليه من جميع الجوانب كلها وانه لو كان حفير نافذ وطرح فيه انسان أو حجر لقام في الوسط ( الفصل الثامن ) في السبب الذي به يقع في النفس التعجب والاستنكار من قيام الأرض في الوسط دون مقل غير طبعه . وقيام الحجر لو خلى في بئر نافذ في الوسط ( الفصل التاسع ) في انه يجب أن يكون الموضع الطبيعي للأرض الوسط الذي هي فيه وانها قائمة فيه بطباعها وجوهرها ( الفصل العاشر ) في تعديد أقاويل العلماء القدماء في هذا الباب من غير تطويل الرسالة بمناقضتهم وانا مستعينين بالله نستعمل في هذه الأبواب القول الظاهر إلا بين ونجتنب الطرق المطولة من إبانة ان الطبيعة مبدأ الحركة وان كل جسم ففيه مبدأ حركة وكم ينبغي أن تكون مبادى الحركة وان مبدأ الحركة بعينه هو مبدأ السكون وان الأجسام البسيطة إذا كانت بالنوع واحدة فجزؤها لا ينبغي أن يكون واحدا بالنوع بل بالشخص وان أوضاع الأجسام البسيطة ينبغي أن تكون على ترتيب محيط محيط حتى ينتهى إلى وسط ينتهى إلى طرف وانه لا يجوز أن