عبد الملك الثعالبي النيسابوري
151
فقه اللغة وسر العربية
زَائِدَ الأسْرِ فَهُوَ مُكْرَبٌ وَعَجْلَزَةٌ فإذا كَانَ طَوِيلَ الذَّنَبِ فَهُوَ ذَيَّال وَرِفَلٌّ ورِفَنّ فإذا كَانَ مُشَمَرَ الخَلْقِ مُسْتَعِدّاً للعَدْوِ فَهُوَ طِمِرّ ، عَنْ أبي عُبَيدَةَ فإذا كانَ رَقِيقَ شَعْرِ الجِلْدِ قَصِيرَهُ فَهُوَ أجْرَدُ فإذا كَانَ سَرِيعَ السِّمَنِ فَهُوَ مِشْياطٌ فإذا كَانَ لا يَحْفَى فَهُوَ رَجِيلٌ فإذا كَانَ كَثِيرَ العَرَقِ فَهُوَ هِضَبُّ فإذا كَانَ كَأَنَّهُ يَغْرِفُ مِنَ الأرْضِ فَهُوَ سُرْحُوب فإذا كانَ مُنْقاداً لِسَائِسِهِ وَفَارِسِهِ فَهُوَ قَؤُود فإذا كَانَ يُجاوِزُ حَافِرا رجْلَيْهِ حَافِرَيْ يَدَيْهِ ، فَهُوَ أقْدَرُ . الفصل التاسع والعشرون ( في أوْصَافٍ للفَرَسِ جَرَتْ مَجْرَى التَّشْبِيهِ ) إِذَا كَانَ طَوِيلاً ضَخْماً قِيلَ لَهُ هَيْكَلٌ ( تَشْبيها إيَّاهُ بالهَيْكَلِ وَهُوَ البِنَاءُ المُرْتَفِعُ ) فإذا كَانَ طَوِيلاً مَدِيداً قِيلَ لَهُ مُشَذَّبٌ ( تَشْبيها بالنَّخْلَةِ المُشَذَّبَةِ ) فإذا كَانَ مُحْكَم الخِلْقَةِ قَيلَ لَهُ صِلْدِم ( تشبيها بالصِّلْدِم وَهُوَ الحَجَرُ الصَّلْدُ ) . الفصل الثلاثون ( في أوْصَافِهِ المُشْتَقَّةِ مِنْ أوْصَافِ المَاءِ ) إِذَا كَانَ الفَرَسُ كَثِيرَ الجَرْي فَهُوَ غَمْر ( شُبِّهَ بالماءِ الغَمْرِ وهو الكَثِيرُ ) فإِذا كَانَ سَرِيعَ الجَرْي ، فهو يَعْبُوبٌ ( شُبِّهَ باليَعبُوبِ وَهُوَ الجَدْوَلُ السَّرِيعُ الجَرْي ) فإذا كَانَ كلَّما ذَهَبَ مِنْهُ إحضَارٌ جَاءَه إحضَارٌ ، فهو جَمُوم ( شُبِّهَ بِالبِئْرِ الجَمُوم وهي الّتي لا يَنْزَحُ مَاؤُهَا ) فإذا كَانَ مُتَتَابعَ الجَرْي ، فَهُوَ مِسَحُّ ( شُبِّهَ بَسحِّ المَطَرِ وَهُوَ تَتَابُعُ شآبِيبِهِ ) فإذا كَانَ خَفِيفَ الجَرْي سريعَهُ ، فَهُوَ فَيْضٌ وَسَكْب ( شُبِّهَ بِفَيْضِ المَاءِ وَانْسِكَابِهِ ) وَبِهِ سُمِّي أحدُ أفْرَاسِ النَّبِي صلى الله عليه وسلم فإذا كَانَ لاَ يَنْقَطِعُ جَرْيُهُ فَهُوَ بَحْر ( شُبِّهَ بالبَحْرِ الذي لا