عبد الملك الثعالبي النيسابوري
152
فقه اللغة وسر العربية
يَنْقَطِع مَاؤُهُ ) وأوَّل مَنْ تَكَلَّمَ بِذَلِكَ النَبيُّ صلى الله عليه وسلم في وَصْفِ فَرَس رَكِبَهُ . الفصل الواحد والثلاثون ( في ذِكْرِ الجَمُوحَ ) ( عَنِ الأزْهَرِي ) فَرَس جَمُوحٌ ( لَهُ مَعْنَيانِ ) أحدُهُما عَيْب : وهو إذا كَانَ يَرْكَبُ رَأْسَهُ لا يَثْنِيهِ شَيْء فهذا مِنَ الجِمَاحِ الذِي يُرَدُّ مِنْهُ بالعَيْبِ والجَمُوحُ الثاني النشيط السَّريعُ وهو مَمْدُوح ومِنْهُ قَولُ امْرِئِ القَيسِ وَكَانَ مِن أعْرَفِ النَّاسِ بالخَيْلِ وأوْصَفِهِمْ لَها ( من المتقارب ) : جَمُوحاً مَرُوحاً وإحْضَارُها * كَمَعْمَعَةِ السَّعَفِ المُوقَدِ الفصل الثاني والثلاثون ( في عُيُوبِ خِلْقَة الفَرَسِ ) إذا كَانَ مُسْتَرْخِيَ الأذُنَيْن فهو أخْذَى فإذا كَانَ قَلِيلَ شَعْرِ النَّاصِيةِ فهو أسْفَى فإِذا كَانَ مُبْيَضَّ أعْلَى النَّاصِيَةِ فَهُوَ أَسْعَفُ فإذا كَانَ كَثِيرَ شَعْرِ النَّاصِيَةِ حتى يغَطِّي عَيْنَيْهِ فَهُوَ أَغَمَّ فإذا كَانَ مُبْيَضَّ الأشفَارِ مَعَ الزَّرَقِ فَهُوَ مُغْرَب فإذا كَانَتْ إحْدَى عَيْنَيْهِ سَوْدَاءَ والأخْرَى زَرْقَاءَ فهو أخْيَفُ فإذا كَانَ قَصِيرَ العُنُقِ فَهُوَ أهْنَعُ فإذا كَانَ مُتَطَامِنَ العُنُق حتَى يكادَ صَدْرُهُ يَدْنُو مِنَ الأَرْضِ فَهُوَ أَدَنُّ فإذا كَانَ مُنْفَرِجَ مَا بَيْنَ الكَتِفَيْنِ فَهُوَ أًكْتَفُ فإذا كَانَ مُنْضَمَّ أعَالِي الضُّلوعِ فَهُوَ أَهْضَمُ فإذا أشْرَفَتْ إِحْدَى وَرِكَيْهِ على الأخْرَى فَهُوَ أفْرَقُ فإذا دَخَلَتْ إحْدَى فَهْدَتَيْهِ فَخَرَجَتِ الأخْرَى فَهُوَ