عبد الملك الثعالبي النيسابوري
125
فقه اللغة وسر العربية
فَوَا حَزَنِي وَعَاوَدَنِي رُدَاعِي * وكَانَ فِرَاقُ لُبْنَى كالخِدَاعِ فإذا كَانَ في الظَّهْرِ فهو خزَرَة ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ ، عَنِ العَدَبَّسِ ، وأنشد ( من الرجز ) دَاوِ بها ظَهْرَك منْ أوْجَاعِهِ * منْ خُزَرَاتٍ فِيهِ وانْقِطَاعِهِ فإذا كَانَ في الأَضْلاَعِ ، فَهُوَ شَوْصَة فإذا كَانَ في المَثَانَةِ ، فَهُوَ حَصاة . وهي حَجَرٌ يَتَوَلَّدُ فيها منْ خِلْطٍ غَلِيظٍ يَسْتَحْجِرُ . الفصل الرابع ( في تَفْصِيلِ أسْماءِ الأدْوَاءِ وأوْصَافِهَا ) ( عَنِ الأئِمَّةِ ) الدَّاءُ اسمٌ جامع لكلِّ مَرَض وعَيْبِ ظَاهرٍ أوْ بَاطنٍ حَتَّى يُقَالَ : داءُ الشَّيْخِ أشدُّ الأدْوَاءِ فإذا أَعْيا الأطبَّاءَ فَهُوَ عَيَاء فإذَا كَانَ يَزِيدُ على الأَيَّام فَهُوَ عُضَال فإذا كان لا دَوَاءَ لَهُ فَهُوَ عُقامٌ فإذا كان لا يَبْرَأُ بالعِلاجِ ، فَهُوَ نَاجِسٌ ونَجِيسٌ فإذا عَتَقَ وَأتَتْ عَلَيْهِ الأزْمِنَةُ ، فَهُوَ مُزْمِنٌ فإذا لَمْ يُعْلَمْ بِهِ حَتَّى يَظهَرَ مِنْهُ شَرٌّ وَعَرّ فَهًوَ الدّاءُ الدَفِينً . الفصل الخامس ( في ترتيب أَوْجَاعِ الحَلْقِ ) ( عن أبي عَمْروٍ ، عن ثَعْلَبٍ ، عن ابنِ الأعْرابي ) الحِرَّةُ حَرَارَة في الحَلْقِ فإذا زَادَتْ فهيَ الحَرْوَةُ ثُمَّ الثَّحْثَحَةُ ثُمَّ الجَأْزُ ثُمَّ الشَرَق ثُمَّ الفَوَقُ ثُمَّ الجَرَضُ ثُمَّ العَسْفُ ، وهوَ عِندَ خُرُوجِ الرُّوحِ .