عبد الملك الثعالبي النيسابوري

126

فقه اللغة وسر العربية

الفصل السادس ( في مثله عن غيرهم ) الثَّحْثَحَةُ ثُمَّ السُّعالُ ثُمَّ البُحاحُ ثُمَّ القُحَابُ ثُمَّ الخُنَاقُ ثُمَّ الذُّبْحَةُ . الفصل السابع ( في أدْواءٍ تَعْتَرِي الإِنْسانَ مِنْ كَثْرَةِ الأكْلِ ) إذا أَفْرَطَ شِبَعُ الإِنسانِ فَقَارَبَ الاتّخَامَ فَهُوَ بَشِمٌ ثُمَّ سَنِق فإذا اتَّخَمَ قِيلَ : جَفِسَ فإذا غَلَبَ الدَّسَمُ على قَلْبِهِ قِيلَ : طَسِئَ وطَنِخَ فإذا أَكَلَ لَحمَ نَعْجَةٍ فَثَقُل على قَلْبِهِ قِيلَ : نَعِجَ . وُينشَدُ ( من الوافر ) كأنَّ القَوْم عُشُّوا لَحْمَ ضَأْنٍ * فَهُمْ نَعِجُونَ قَدْ مَالَتْ طُلاهمْ فإذا أَكَلَ التَّمْرَ على الرِّيقِ ، ثُمَّ شَرِبَ عليهِ ، فأَصَابَهُ منْ ذلك دَاءٌ قِيلَ : قَبِض . الفصل الثامن ( في تَفْصِيلِ أسماءِ الأمْرَاضِ وألْقَابِ العِلَلِ والأوْجَاعِ ) ( جَمَعْتُ فِيها بين أقْوَالِ أئمَةِ اللُّغةِ واصْطِلاحَاتِ الأطِبَّاءِ ) الوَبَاءُ المَرَضُ العامُّ العِدَادُ المَرَضُ الَّذي يَأْتي لِوَقْتٍ مَعْلُوم مِثْلُ حُمَّى الرِّبْعِ والغِبِّ وعادِيَّةِ السُّمِّ الخَلَجُ أَنْ يَشْتَكيَ الرَّجُلُ عِظَامَهُ مِنْ طُوًلِ تَعبٍ أَو مَشْي . التَّوْصِيمُ شِبْهُ فَتْرةٍ يَجِدُهَا الإِنْسَانُ في أَعْضَائِهِ العَلَزُ القَلَقُ مِنَ الْوَجَعِ