عبد الملك الثعالبي النيسابوري

120

فقه اللغة وسر العربية

الفصل الثامن والخمسون ( في البَيْضَ ) البَيْضُ للطَّائِرِ المَكْنُ لِلضَّبِّ المازِنُ للنَمْلِ الصُؤابُ لِلْقَمْلِ السِّرْءُ للجَرَادِ . الفصل التاسع والخمسون ( في العَرَقِ ) إِذَا كَانَ من تَعَبٍ أو مِنْ حُمَى ، فَهُوَ رَشْح ونَضِيح ونَضحٌ فإذا كَثُرَ حَتَى احْتَاجَ صَاحِبُهُ إلى أنْ يَمْسَحَهُ فَهُوَ مَسِيحٌ فإذا جَفَّ على البَدَنِ ، فهُوَ عَصِيمٌ . الفصل الستون ( فِيمَا يَتَوَلَّدُ في بَدنِ الإِنْسَانِ مِنَ الفُضُولِ والأوْسَاخِ ) إذا كَانَ في العَيْنِ ، فَهُوَ رَمَصٌ فإذا جَفَّ ، فَهُوَ غَمَصٌ فإذا كَانَ في الأنْفِ فهو مُخَاط فإذا جفَّ ، فَهُوَ نَغَف فإذا كان في الأسْنَانِ فهو حَفَر فإذا كَانَ في الشِّدْقَيْنِ عِند الغَضَبِ وكَثْرَةِ الكَلام كالزَبَدِ ، فَهُوَ زَبَب فإذا كَانَ في الأذُنِ ، فَهُوَ أف فإذا كَانَ في الأَظْفَارِ فَهُوَ تُفّ فَإذا كَانَ في الرَّأْس فَهُوَ حَزَاز وهبْرِيَةٌ وإبْرِيَةٌ فإذا كَانَ في سَائِر البَدَنِ ، فَهوَ دَرَنٌ . الفصل الواحد والستون [ في روائح البدن ] النَّكْهَةُ رَائِحَة الفَمِ ، طَيِّبَةً كَانَتْ أو كَرِيهةً الخُلوفُ رَائِحَةُ فَمِ الصَّائِمِ السَهَكُ رَائِحَة كَرِيهَة تَجِدُها مِنَ الإِنسانِ إِذَا عَرِقَ ، هذا عَنِ اللَّيْثِ عَن غيرِهِ مِنَ الأئِمَّةِ : أنَّ السَّهَكَ رَائِحَةُ الحَدِيدِ البَخَرُ لِلفَمِ الصُّنَانُ للإبْطِ اللَّخَنُ للفَرْجِ الدَفْرُ لسائِرِ البَدَنِ .