عبد الملك الثعالبي النيسابوري
121
فقه اللغة وسر العربية
الفصل الثاني والستون ( في سَائِرِ الرَّوَائِحِ الطّيِّبةِ والكَرِيهَةِ وتَقْسِيمِهَا ) العَرْفُ والأّرِيجَةُ لِلطِّيبِ القُتَارُ للشِّوَاءِ الزُّهُومَةُ لِلَحْمِ الوَضَرُ للسَّمْنِ الشِّياطُ للقُطْنَةِ أو الخِرْقَةِ المحْتَرِقَةِ العَطَنُ للجِلْدِ غَيْرِ المَدْبُوغِ . الفصل الثالث والستون ( يُنَاسِبُهُ في تَغيِيرِ رَائِحَةِ اللَّحْمِ والمَاءِ ) خَمَ اللَّحْمُ وَأَخَمَّ إذا تغيَّرَ ريحُهُ ، وهو شِواء أو قَدِير وأَصلّ وصَلَّ إذا تَغَيَّرَتْ رِيحُهُ وهُوَ نِيء أَجِنَ الماء إذا تَغَيَرَ ، غَيْرَ أنّهُ شَرُوب وأَسِنَ إذا أَنْتَنَ فلمْ يُقْدَرْ عَلَى شُرْبِهِ . الفصل الرابع والستون ( يُقَارِبُهُ في تَقْسِيمِ أوْصَافِ التّغَيّرِ والفَسَادِ عَلَىَ أشْيَاءَ مُخْتَلِفَةٍ ) أَرْوَحَ اللَحْمُ أَسِنَ الماءُ خَترَ الطَّعَامُ سَنِخَ السَّمْن زَنِخَ الدُّهْنُ قَنِمَ الجَوْزُ دَخِنَ الشَرَابُ مَذِرَتِ البَيْضَةُ نَمِسَتِ الغَالِيَةُ نَمَّسَ الأقِطُ خَمِجَ التَّمْرً إذا فَسَدَ جَوْفهُ وَحَمضَ تَخَّ العَجِينُ إذا حَمُضَ وَرَخُف إذا اسْتَرْخَى وكَثُرَ مَاؤُهُ سُنَّ الحَمَأُ مِنْ قَولِهِ تعالى : { من حَمَأٍ مَسْنُونٍ } غَفَرَ الجُرْحُ إِذا نُكِسَ وازْدَادَ فَسَاداً غَبِرَ العِرْقُ إِذا فَسَدَ ، وَينشَدُ : ( من الرمل ) فَهوَ لاَ يَبْرَأُ ما في صَدْرِهِ * مِثلُ مَا لاَ يَبْرَأُ العِرْقُ الغَبِرْ