السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

64

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

باب إن قاتل علي عليه السّلام أشقى الناس ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير سورة والشمس ، قال : وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والبغوي وأبو نعيم في الدلائل عن عمار ابن ياسر قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : ألا أحدثك بأشقى الناس ؟ قال : بلى ، قال : رجلان اخيمر ثمود الذي عقر الناقة ، والذي يضربك على هذا - يعنى قرنه - حتى تبتل منه هذه - يعنى لحيته - قال : وأخرج الطبراني وابن مردويه وأبو نعيم مثله من حديث صهيب وجابر بن سمرة . ( خصائص النسائي صاحب الصحيح المعروف ص 39 ) روى بسنده عن عمار بن ياسر قال : كنت أنا وعلي بن أبي طالب عليه السلام رفيقين في غزوة العشيرة من بطن ينبع فلما نزلها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أقام بها شهرا فصالح فيها بنى مدلج وحلفاءهم من ضمرة فوادعهم ، فقال لي علي عليه السلام : هل لك يا أبا اليقظان أن نأتى هؤلاء نفر من بنى مدلج يعملون في عين لهم فننظر كيف يعملون ؟ قال : قلت : إن شئت ، فجئناهم فنظرنا إلى أعمالهم ساعة ثم غشينا النوم فانطلقت أنا وعلي عليه السلام حتى اضطجعنا في ظل صور من النخل وفى دقعاء من التراب فنمنا فو اللَّه ما أهبنا إلا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يحركنا برجله وقد تربنا من تلك الدقعاء التي نمنا فيها فيومئذ ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلىّ