السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
65
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
عليه السلام : ما لك يا أبا تراب ؟ لما يرى عليه من التراب ، ثم قال : ألا أحدثكما بأشقى الناس رجلين ؟ قلنا : بلى يا رسول اللَّه قال : احيمر ثمود الذي عقر الناقة والذي يضربك على هذه - ووضع يده على قرنه - حتى يبل منها هذه - وأخذ بلحيته - ( أقول ) ورواه أحمد بن حنبل أيضا في مسنده ( ج 4 ص 262 ) والحاكم أيضا في مستدرك الصحيحين ( ج 3 ص 140 ) والطحاوي أيضا في مشكل الآثار ( ج 1 ص 351 ) وابن جرير الطبري أيضا في تاريخه ( ج 2 ص 123 ) بطريقين ، والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 399 ) وقال : أخرجه البغوي والطبراني وابن مردويه وأبو نعيم وابن عساكر وابن النجار . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 113 ) روى بسنده عن أبي سنان الدؤلي إنه عاد عليا عليه السلام في شكوى له شكاها قال : فقلت له : لقد تخوفنا عليك يا أمير المؤمنين في شكواك هذه فقال : لكني واللَّه ما تخوفت على نفسي منه لأنى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الصادق المصدوق يقول : إنك ستضرب ضربة هاهنا وضربة هاهنا - وأشار إلى صدغيه - فيسيل دمها حتى تخضب لحيتك ويكون صاحبها أشقاها كما كان عافر الناقة أشقى ثمود ( قال الحاكم ) هذا حديث صحيح على شرط البخاري ( أقول ) ورواه البيهقي أيضا في ( ج 8 ص 58 ) وابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 33 ) باختلاف في اللفظ ، وغير هؤلاء أيضا من أئمة الحديث ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 1 ص 130 ) روى بسنده عن عبد اللَّه ابن سبع قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : لتخضبن هذه من هذه فما ينتظر بي الأشقى قالوا : يا أمير المؤمنين فأخبرنا به نبير عترته ، قال : إذا تاللَّه تقتلون بي غير قاتلي ( الحديث ) ، ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 3 ص 22 ) والخطيب البغدادي أيضا في تاريخ بغداد ( ج 12 ص 57 ) .