السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
20
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
ص 6 ) وقال فيه : فقال شريح : صدقت واللَّه يا أمير المؤمنين إنها لدرعك ولكن لا بد من شاهدين فدعا قنبر مولاه والحسن بن علي عليهما السلام فشهدا أنها لدرعه فقال شريح : أما شهادة مولاك فقد أجزناها وأما شهادة ابنك لك فلا نجيزها ، فقال علي عليه السلام : ثكلتك أمك أما سمعت عمر يقول : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ؟ قال : اللهم نعم قال : أفلا تجيز شهادة سيدي شباب أهل الجنة ، ثم قال لليهودي : خذ الدرع ، فقال اليهودي : أمير المؤمنين جاء معي إلى قاضى المسلمين فقضى على على ( عليه السلام ) ورضى ، صدقت واللَّه يا أمير المؤمنين إنها لدرعك سقطت عن جمل لك التقطتها ، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأن محمدا رسول اللَّه فوهبها له علي عليه السلام وأجازه بسبعمائة ولم يزل معه حتى قتل يوم صفين ( قال ) أخرجه الحاكم في الكنى وابن الجوزي ، وذكره عن ابن عساكر أيضا باختلاف يسير . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة ص 97 ) قال : وذكروا أن عبد اللَّه ابن أبي محجن قدم على معاوية فقال : يا أمير المؤمنين إني أتيتك من عند الغبي الجبان البخيل ابن أبي طالب ، فقال معاوية : اللَّه أنت تدرى ما قلت ؟ أما قولك : الغبي فو اللَّه لو أن ألسن الناس جمعت فجعلت لسانا واحدا لكفاها لسان علىّ ، وأما قولك إنه جبان فثكلتك أمك هل رأيت أحدا قط بارزه إلا قتله ، وأما قولك إنه بخيل فو اللَّه لو كان له بيتان أحدهما من تبر والآخر من تبن لأنفد تبره قبل تبنه ، فقال الثقفي : فعلى م تقاتله إذا ؟ قال : على دم عثمان ( الخ ) . ( كنز العمال ج 3 ص 324 ) قال : عن الأصبغ بن نباتة قال : جاء رجل إلى علي عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين إن لي إليك حاجة قد رفعتها