الشيخ الجواهري

299

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

( الحجر ) مثلثاً لغة ( هو المنع ) والتضييق ، ومنه سمّي الحرام حجراً [ 1 ] . ( والمحجور شرعاً هو الممنوع ) عند الشرع ( من التصرف في ماله ) ولو البعض [ 2 ] . فيشمل حينئذٍ المريض الممنوع من بعض ماله والصبي والمجنون والعبد ، بناءً على ملكه والحجر عليه [ 3 ] . ( و ) كيف كان فتمام ( النظر في هذا الباب يستدعي فصلين ) : [ موجباته : ] ( الأوّل : في موجباته ، وهي ) كثيرة متفرقة في تضاعيف الأبواب كالرهن والبيع والمكاتبة والمرتد وغير ذلك ، لكن التي جرت عادة الفقهاء بالبحث عنها ، وعقد كتاب لها ( ستة : الصغر ، والجنون ، والرق ، والمرض ، والفلس ، والسفه ) .

--> ( 1 ) الفرقان : 22 . ( 2 ) الفجر : 5 . ( 3 ) نقله في المسالك 4 : 140 . بلفظ « ما أورد عليه » . ( 4 ) المسالك 4 : 140 .