الشيخ الجواهري

221

جواهر الكلام في ثوبه الجديد

[ وأنّ عيب كلّ شيء بحسبه ] ( و ) لا حاجة إلى تكلّف دخول ( نقصان الصفات كخروج المزاج عن مجراه الطبيعي ، مستمرّاً كان كالممراض أو عارضاً ولو كحمّى يوم ) في الخلقة [ 1 ] . و [ المختار ] [ 2 ] أنّه لا إشكال [ 3 ] في أنّ الجذام والبرص والجنون والعمى والعرج والقرن والفتق والرتق والقرع والصمم والخرس وأنواع المرض والإصبع الزائد والحول والخوص والسبل - وهو زيادة الأجفان - والتخنيث - وهو كونه خنثى - والجبّ والخصا ونحوها عيوب . و [ كذا ] [ 4 ] أنّ بول الكبير - أي الذي لا يبول مثله في العادة - عيب [ 5 ] ، و [ كذا ] اعتياد الزنى والسرقة [ 6 ] . لكن على كلّ حال فلا ريب في أنّ اعتياد السرقة والزنى ونحوهما من المفاسد عيوب . أمّا المرّة الواحدة فيشكل ثبوت العيب بها [ 7 ] . والفسق ليس عيباً قطعاً . لكن مقتضى ما سمعت قد يقال : إنّه إذا كان بارتكاب الكبائر يكون عيباً ؛ لأنّه يقتل صاحبها في الثالثة أو الرابعة .

--> ( 1 ) تقدّم في ص 220 . ( 2 ) التذكرة 11 : 202 . ( 3 ) الخلاف 3 : 113 . ( 4 ) الدروس 3 : 281 . ( 5 ) المبسوط 2 : 130 . ( 6 ) جامع المقاصد 4 : 326 . ( 7 ) التحرير 2 : 366 . الدروس 3 : 281 . ( 8 ) جامع المقاصد 4 : 326 . ( 9 ) الخلاف 3 : 112 .