السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
384
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
قتله الذي خرج به ( أقول ) قد تقدم الجواب عن ذلك وستعرفه أيضا قريبا . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 143 ) في ترجمة ذي الكلاع قال : ثم إن ذا الكلاع خرج إلى الشام وأقام به فلما كانت الفتنة كان هو القيم بأمر صفين وقتل فيها ، قيل : إن معاوية سرّه قتله وذلك أنه بلغه أن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعمار بن ياسر : تقتله الفئة الباغية فقال لمعاوية وعمرو ما هذا وكيف نقاتل عليا وعمارا ؟ فقالا : إنه يعود الينا ويقتل معنا فلما قتل ذو الكلاع وقتل عمار ، قال معاوية : لو كان ذو الكلاع حيا لمال بنصف الناس إلى علىّ . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 217 ) قال : روى الزهري عن أبي السرو عن زياد القرد إنه سمع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية . ( الإمامة والسياسة لابن قتيبة في قتل عمار بن ياسر ص 106 ) قال : ثم قال عمار : اليوم ألقى الأحبة محمدا وحزبه ، ثم حمل عمار وأصحابه فالتقى عليه رجلان فقتلاه وأقبلا برأسه إلى معاوية يتنازعان كل يقول : أنا قتلته فقال لهما عمرو بن العاص : واللَّه إن تتنازعان إلا في النار سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : تقتل عمارا الفئة الباغية ، فقال معاوية : قبحك اللَّه من شيخ فما تزال تزلق في بولك أو نحن قتلناه ؟ إنما قتله الذين جاؤوا به ( الخ ) ، ( أقول ) تقدم الجواب عن ذلك ويأتي ( الإصابة لابن حجر ج 1 القسم 4 ص 125 ) في ترجمة إسماعيل ابن عبد الرحمن الأنصاري قال : روى الباوردي من طريق عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن دينار عن أبي سهيل بن مالك عن إسماعيل بن عبد الرحمن الأنصاري إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال لعمار : تقتلك الفئة الباغية .