السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

379

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( مستدرك الصحيحين ج 2 ص 148 ) روى بسنده عن خالد العرني قال : دخلت أنا وأبو سعيد الخدري على حذيفة فقلنا : يا أبا عبد اللَّه حدثنا ما سمعت من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في الفتنة ؟ قال حذيفة : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : دوروا مع كتاب اللَّه حيثما دار فقلنا : فإذا اختلف الناس فمع من نكون ؟ فقال : انظروا الفئة التي فيها ابن سمية فالزموها فإنه يدور مع كتاب اللَّه ، قلت : ومن ابن سمية ؟ قال : أوَما تعرفه ؟ قلت : بينه لي ، قال : عمار بن ياسر ، سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : يا أبا اليقظان لن تموت حتى تقتلك الفئة الباغية عن الطريق ، قال الحاكم : هذا حديث له طرق بأسانيد صحيحة . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 385 ) روى بسنده عن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال : شهد خزيمة بن ثابت الجمل وهو لا يسل سيفا ، وشهد صفين ، قال : أنا لا أضل أبدا بقتل عمار فأنظر من يقتله فانى سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول : تقتلك الفئة الباغية ، قال : فلما قتل عمار قال خزيمة : قد حانت لي الضلالة ثم أقرب ، وكان الذي قتل عمارا أبو غادية المزنى بالرمح فسقط فقاتل حتى قتل ، وكان يومئذ يقاتل وهو ابن أربع وتسعين فلما وقع كبّ عليه رجل آخر فاحتز رأسه فأقبلا يختصمان كل منهما يقول : أنا قتلته ، فقال عمرو بن العاص : واللَّه إن يختصمان إلا في النار ، فقال عمرو : هو واللَّه ذاك ، واللَّه إنك لتعلمه ولوددت أنى مت قبل هذا بعشرين سنة ، ( أقول ) ورواه ابن سعد أيضا في طبقاته ( ج 3 ص 185 ) وقال فيه : قد بانت لي الضلالة واقترب فقاتل حتى قتل ( الحديث ) ( ورواه ) ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ج 4 ص 47 ( وابن حجر ) في اصابته ج 2 ص 111 ( وفى تهذيب التهذيب ) ج 3 ص 140 مختصرا . ( مستدرك الصحيحين أيضا ج 3 ص 386 ) روى بسنده عن محمد ابن عمرو بن حزم قال : لما قتل عمار بن ياسر دخل عمرو بن حزم على عمرو