السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
27
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في إن عليا عليه السّلام وصي النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 172 ) روى بسنده عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : خطب الحسن بن علي عليهما السلام على الناس - حين قتل علي عليه السلام - فحمد اللَّه وأثنى عليه ثم قال : لقد قبض في هذه الليلة رجل لا يسبقه الأولون بعمل ، ولا يدركه الآخرون ، وقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه رايته فيقاتل وجبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه ، وما ترك على أهل الأرض صفراء ولا بيضاء إلا سبعمائة درهم فضلت من عطاياه أراد أن يبتاع بها خادما لأهله ( ثم قال ) أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن علىّ وأنا ابن النبي وأنا ابن الوصي ( إلى آخر الحديث ) وسيأتي تمامه إن شاء اللَّه تعالى في باب قتال جبرئيل وميكائيل عن يمين علىّ ويساره ( أقول ) وذكره المحب الطبري أيضا في ذخائره ( ص 138 ) وقال : خرجه الدولابي . ( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 146 ) قال : عن أبي الطفيل قال : خطبنا الحسن بن علي عليهما السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه وذكر أمير المؤمنين عليا رضى اللَّه عنه خاتم الأوصياء ، ووصى الأنبياء ، وأمين الصديقين والشهداء ( ثم قال ) يا أيها الناس لقد فارقكم رجل ما سبقه الأولون ، ولا يدركه الآخرون ، لقد كان رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يعطيه الراية فيقاتل ، جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره ، فما يرجع حتى يفتح اللَّه عليه