السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

28

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ولقد قبضه اللَّه في الليلة التي قبض فيها وصى موسى عليه السلام ، وعرج بروحه في الليلة التي عرج فيها بروح عيسى ابن مريم عليه السلام ، وفى الليلة التي أنزل اللَّه عز وجل فيها الفرقان ، واللَّه ما ترك ذهبأ ولا فضة وما في بيت ماله إلا سبعمائة وخمسون درهما فضلت من عطائه أراد أن يشترى بها خادما لأم كلثوم ( ثم قال ) من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم تلا هذه الآية قول يوسف : واتبعت ملة آبائي إبراهيم وإسحاق ويعقوب ( إلى آخر الحديث ) قال : رواه الطبراني في الأوسط والكبير باختصار ، وأبو يعلى باختصار ، والبزار بنحوه ، ورواه أحمد باختصار كثير وإسناد أحمد وبعض طرق البزار والطبراني في الكبير حسان . ( الهيثمي في مجمعه أيضا ج 9 ص 113 ) قال : وعن سلمان قال : قلت : يا رسول اللَّه إن لكل نبي وصيا فمن وصيك ؟ فسكت عنى فلما كان بعد رآني فقال : يا سلمان فأسرعت اليه قلت : لبيك ، قال : تعلم من وصى موسى عليه السّلام ؟ قال : نعم يوشع بن نون ، قال : لِمَ ؟ قلت : لأنه كان أعلمهم يومئذ ( قال ) فان وصيي وموضع سرى وخير من أترك بعدى وينجز عدتي ويقضى ديني علي بن أبي طالب ( قال ) رواه الطبراني . ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في تهذيب التهذيب ( ج 3 ص 106 ) قال : عن أنس عن سلمان قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لعلى عليه السلام : هذا وصيي وموضع سرى وخير من أترك بعدى . وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 154 ) ولفظه : إن وصيي وموضع سرى وخير من أترك بعدى وينجز عدتي ويقضى ديني علي بن أبي طالب ( قال ) أخرجه الطبراني عن أبي سعيد عن سلمان . ( وذكره المحب الطبري أيضا في الرياض النضرة ج 2 ص 178 ) قال :