السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

359

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

مع من نقاتل هؤلاء الأقوام ؟ قال : مع علي بن أبي طالب . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 8 ص 340 ) روى بسنده عن خليد العصرى قال : سمعت أمير المؤمنين عليا ( عليه السلام ) يقول يوم النهروان : أمرني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بقتال الناكثين والمارقين والقاسطين . ( تاريخ بغداد أيضا ج 13 ص 186 ) روى بسنده عن علقمة والأسود قالا : أتينا أبا أيوب الأنصاري عند منصرفه من صفين فقلنا له : يا أبا أيوب إن اللَّه أكرمك بنزول محمد صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وبمجىء ناقته تفضلا من اللَّه وإكراما لك حتى أناخت ببابك دون الناس ثم جئت بسيفك على عاتقك تضرب به أهل لا إله إلا اللَّه ، فقال : يا هذا إن الرائد لا يكذب أهله ، وإن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أمرنا بقتال ثلاثة مع علي عليه السلام بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فأما الناكثون فقد قاتلناهم أهل الجمل طلحة والزبير ، وأما القاسطون فهذا منصرفنا من عندهم - يعنى معاوية وعمرا - وأما المارقون فهم أهل الطرقات وأهل السعيفات وأهل النخيلات وأهل النهروانات ، واللَّه ما أدرى أين هم ولكن لا بد من قتالهم إن شاء اللَّه ، قال : وسمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم يقول لعمار : تقتلك الفئة الباغية وأنت إذ ذاك مع الحق معك ، يا عمار بن ياسر إن رأيت عليا قد سلك واديا وسلك الناس واديا غيره فاسلك مع علىّ فإنه لن يدليك في ردى ولن يخرجك من هدى ، يا عمار من تقلد سيفا أعان به عليا على عدوه قلده اللَّه يوم القيامة وشاحين من در ، ومن تقلد سيفا أعان به عدو علىّ عليه قلده اللَّه يوم القيامة وشاحين من نار قلنا ، يا هذا حسبك رحمك اللَّه حسبك رحمك اللَّه ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ج 6 ص 155 وقال فيه لن يدلك على ردى ولن يخرجك من الهدى ( قال ) اخرجه الديلمي عن عمار بن ياسر وعن أبي أيوب .