السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
360
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 32 ) روى بسنده عن أبي سعيد الخدري قال : أمرنا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين ، فقلنا : يا رسول اللَّه أمرتنا بقتال هؤلاء فمع من ؟ فقال : مع علي بن أبي طالب ، معه يقتل عمار بن ياسر . ( أسد الغابة أيضا ج 4 ص 33 ) روى بسنده عن مخنف بن سليم قال : أتينا أبا أيوب الأنصاري فقلنا : قاتلت بسيفك المشركين مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ثم جئت تقاتل المسلمين قال : أمرني رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بقتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ( أقول ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 88 ) وقال في آخره : فقد قاتلت الناكثين والقاسطين وأنا مقاتل إن شاء اللَّه المارقين ( قال ) أخرجه ابن جرير . ( أسد الغابة أيضا ج 4 ص 33 ) روى بسنده عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا ( عليه السلام ) على منبركم هذا يقول : عهد إلي رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أن أقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) * في سورة الزخرف ، ( قال ) وأخرج ابن مردويه من طريق محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن جابر بن عبد اللَّه عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في قوله : * ( فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ ) * نزلت في علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إنه ينتقم من الناكثين والقاسطين بعدى . ( كنز العمال ج 6 ص 82 ) قال : عن علي بن ربيعة قال : سمعت عليا عليه السلام على المنبر وأتاه رجل فقال : يا أمير المؤمنين ما لي أراك تستحل الناس استحلال الرجل إبله أبعهد من رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم