السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
324
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في قتال علي عليه السّلام يوم خيبر وقلعه الباب بقوة ربانية ( أقول ) قد تقدم في باب علىّ يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ( ص 161 ) قصة قتاله عليه السّلام في يوم خيبر مع مرحب وقتله له ، وأن الفتح كان على يديه ، وهذا بعض ما يرجع إلى ذلك اليوم نذكره في هذا الباب . ( مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 6 ص 8 ) روى بسنده عن أبي رافع مولى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : خرجنا مع علي عليه السّلام حين بعثه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم برايته فلما دنا من الحصن خرج اليه أهله فقاتلهم فضربه رجل من يهود فطرح ترسه من يده فتناول علي عليه السّلام بابا كان عند الحصن فترس به نفسه فلم يزل في يده وهو يقاتل حتى فتح اللَّه عليه ثم ألقاه من يده حين فرغ ، فلقد رأيتني في نفر مع سبعة أنا ثامنهم نجهد على أن نقلب ذلك الباب فما نقلبه . ( أقول ) ورواه ابن جرير الطبري أيضا في تاريخه ( ج 2 ص 300 ) وذكره علي بن سلطان أيضا في مرقاته ( ج 5 ص 566 ) وقال : أخرجه أحمد في المناقب . ( تاريخ بغداد للخطيب البغدادي ج 11 ص 364 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه إن عليا عليه السّلام حمل باب خيبر يوم افتتحها وإنهم جربوه بعد ذلك فلم يحمله إلا أربعون رجلا ( أقول ) ورواه الذهبي أيضا في ميزان