السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

325

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

الاعتدال ( ج 2 ص 218 ) ( 1 ) وذكره علي بن سلطان أيضا في مرقاته ( ج 5 ص 567 ) في الشرح ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ( ج 2 ص 188 ) وقالا : ثم اجتمع عليه سبعون رجلا فكان جهدهم أن أعادوا الباب ، ثم قالا : اخرجهما الحاكمي في الأربعين ، أي هذا الحديث وحديث أبى رافع . ( كنز العمال ج 6 ص 398 ) قال : عن جابر بن سمرة قال : إن عليا عليه السّلام حمل الباب يوم خيبر حتى صعد المسلمون ففتحوها وإنه جرب فلم يحمله إلا أربعون ، قال : أخرجه ابن أبي شيبة . ( الإستيعاب لابن عبد البر ج 2 ص 780 ) قال : وروى - يعنى الزبير بن بكار - عن عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال : شهدت أم سلمة غزوة خيبر فقالت سمعت وقع السيف في أسنان مرحب . ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كانُوا مِنْ آياتِنا عَجَباً ) * في سورة الكهف قال في الحجة السادسة من الحجج التي أقامها على جواز الكرامات ، ما لفظه : ولهذا المعنى نرى أن كل من كان أكثر علما بأحوال عالم الغيب كان أقوى قلبا وأقل ضعفا ، ولهذا قال علي بن أبي طالب كرم اللَّه وجهه : واللَّه ما فلعت باب خيبر بقوة جسدانية ولكن بقوة ربانية ، قال : وذلك لان عليا كرم اللَّه وجهه في ذلك الوقت انقطع نظره عن عالم الأجساد وأشرقت الملائكة بأنوار عالم الكبرياء ، فتقوى روحه وتشبه بجواهر الأرواح الملكية ، وتلألأت فيه أضواء عالم القدس والعظمة ، فلا جرم حصل له من القدرة ما قدر بها على ما لم يقدر عليه غيره .

--> ( 1 ) ذكره العسقلاني أيضا في فتح الباري ج 9 ص 18 وقال اخرجه الحاكم .