السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
313
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
في سورة الأنفال ، وقال : أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وأبو الشيخ وابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل . ( السيوطي في الدر المنثور ) في ذيل تفسير قوله تعالى : * ( وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ ) * في سورة الأنفال ، قال : وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن قتادة قال : دخلوا دار الندوة يأتمرون بالنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ( وساق الحديث إلى أن قال ) وقام علىّ عليه السلام على فراش النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وباتوا يحرسونه - يعنى المشركين - يحسبون أنه النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فلما أصبحوا ثاروا اليه فاذاهم بعلى عليه السلام ، فقالوا : أين صاحبك ؟ فقال : لا أدرى فاقتصوا أثره حتى بلغوا الغار ثم رجعوا ( الحديث ) . ( الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 35 وص 162 ) روى بسنده عن أم بكر بنت المسور عن أبيها : إن رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم بن عبد مناف - وهى أم مخرمة بن نوفل - حذّرت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقالت : إن قريشا قد اجتمعت تريد بيانك الليلة ، قال المسور فتحول رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عن فراشه وبات عليه علىّ بن أبي طالب عليه السلام . ( أسد الغابة لابن الأثير ج 4 ص 18 ) روى بسنده عن ابن إسحاق قال : وأقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - يعنى بعد أن هاجر أصحابه إلى المدينة - ينتظر مجىء جبرئيل عليه السلام وأمره له أن يخرج من مكة بإذن اللَّه له في الهجرة إلى المدينة حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت بالنبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأرادوا برسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام وأمره أن لا يبيت في مكانه الذي يبيت فيه ، فدعا