السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

290

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 197 ) قال : وعن أبي سعيد الخدري سمع عمر يقول لعلى عليه السلام - وقد سأله عن شئ فأجابه - أعوذ باللَّه أن أعيش في قوم لست فيهم يا أبا الحسن ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة ( أقول ) وذكره المناوي أيضا في فيض القدير ( ج 4 ص 356 ) في الشرح وقال : أخرجه الدار قطني ( ثم قال ) وفى رواية : لا أبقاني اللَّه بعدك يا علىّ ( انتهى ) وذكره ابن حجر أيضا في صواعقه ( ص 107 ) وقال أيضا : أخرجه الدار قطني . ( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 197 ) قال : وعن يحيى بن عقيل قال : كان عمر يقول لعلى عليه السلام - إذا سأله ففرج عنه - لا أبقاني اللَّه بعدك يا علىّ ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 171 ) قال : وروى أن رجلا أنى به إلى عمر بن الخطاب وكان صدر منه أنه قال لجماعة من الناس - وقد سألوه كيف أصبحت - قال : أصبحت أحب الفتنة ، وأكره الحق ، وأصدق اليهود والنصارى ، وأؤمن بما لم أره ، وأقر بما لم يخلق ، فأرسل عمر إلى علي عليه السّلام فلما جاءه أخبره بمقالة الرجل فقال : صدق يحب الفتنة قال اللَّه تعالى : * ( إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ ) * ويكره الحق يعنى الموت ، قال اللَّه تعالى : * ( وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ) * ويصدق اليهود والنصارى ، قال اللَّه تعالى : * ( وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ ) * ويؤمن بما لم يره ، يؤمن باللَّه عز وجل ويقر بما لم يخلق ، يعنى الساعة فقال عمر : أعوذ باللَّه من معضلة لا علىّ بها « فتح الباري » في شرح البخاري ج 17 ص 105 ( قال ) وفى كتاب النوادر للحميدي والطبقات لمحمد بن سعد من رواية سعيد بن المسيب قال كان عمر يتعوذ باللَّه من معضلة ليس لها أبو الحسن يعنى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . ( الثعلبي في قصص الأنبياء ص 566 ) في تفسير قوله تعالى : * ( إِذْ أَوَى الْفِتْيَةُ إِلَى الْكَهْفِ فَقالُوا رَبَّنا آتِنا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ) * قال : وأما قصتهم فيقال :