السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

289

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 196 ) قال : وعن عبد الرحمن السلمى قال : أتى عمر بامرأة أجهدها العطش فمرت على راع فاستسقته فأبى أن يسقيها إلا أن تمكنه من نفسها ففعلت ، فشاور الناس في رجمها فقال له علي عليه السلام : هذه مضطرة إلى ذلك فخل سبيلها ففعل ، قال : أخرجه ابن السمان في الموافقة . ( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 197 ) قال : وعن حنش بن المعتمر إن رجلين أتيا امرأة من قريش فاستودعاها مائة دينار وقالا : لا تدفعيها إلى أحد منا دون صاحبه حتى نجتمع ، فلبثا حولا ثم جاء أحدهما إليها وقال : إن صاحبي قد مات فادفعى إلي الدنانير فأبت فثقل عليها باهلها فلم يزالوا بها حتى دفعتها اليه ، ثم لبثت حولا آخر فجاء الآخر فقال : ادفعى إلي الدنانير فقالت : إن صاحبك جاءني وزعم أنك قدمت فدفعتها اليه ، فاختصما إلى عمر فأراد أن يقضى عليها ( وروى ) أنه قال لها : ما أراك إلا ضامنة ، فقالت : أنشدك اللَّه أن تقضى بيننا وارفعنا إلى علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فرفعها إلى علي ( عليه السلام ) وعرف أنهما قد مكرا بها فقال : أليس قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه ؟ قال : بلى ، قال : فان مالك عندنا إذهب فجىء بصاحبك حتى ندفعها اليكما ( قال ) أخرجه ابن السمان في الموافقة . ( الرياض النضرة أيضا ج 2 ص 197 ) قال : وعن موسى بن طلحة إن عمر اجتمع عنده مال فقسمه ففضلت منه فضلة فاستشار أصحابه في ذلك الفضل فقالوا : نرى أن تمسكه فان احتجت إلى شئ كان عندك ، وعلي عليه السّلام في القوم لا يتكلم فقال عمر : مالك لا تتكلم يا علىّ ؟ قال : قد أشار عليك القوم قال : وأنت فأشر قال : فانى أرى أن تقسمه ففعل ( قال ) أخرجه ابن السمان في الموافقة .