السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

281

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

فاستشارهم فقال : قد شغلت نفسي في هذا الأمر فما يصلح لي منه ؟ فقال عثمان ابن عفان : كل واطعم ، قال : وقال ذلك سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل وقال لعلى عليه السلام : ما تقول أنت في ذلك ؟ قال : غداء وعشاء قال : فأخذ عمر بذلك ، ( أقول ) ورواه أيضا في الصفحة المتقدمة بسنده عن سعيد ابن المسيب باختلاف في اللفظ فقال : إن عمر استشار أصحاب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فقال : واللَّه لأطوقنكم من ذلك طوق الحمامة ما يصلح لي من هذا المال ؟ فقال علي عليه السلام : غداء وعشاء ، قال : صدقت . ( الطبقات أيضا ج 2 القسم 2 ص 102 ) روى بسنده عن سعيد بن المسيب قال : كان عمر يتعوذ باللَّه من معضلة ليس فيها أبو حسن ، ( أقول ) وذكره ابن الأثير أيضا في أسد الغابة ( ج 4 ص 22 ) وابن حجر أيضا في إصابته ( ج 4 القسم 1 ص 270 ) وفى تهذيب التهذيب ( ج 7 ص 327 ) وذكره ابن عبد البر أيضا في استيعابه ( ج 2 ص 461 ) ، والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 5 ص 241 ) قال : أخرجه ابن سعد والمروزي في العلم . ( شرح معاني الآثار للطحاوي ج 2 في كتاب القضاء ص 294 ) روى بسنده عن سماك عن مولى لبنى مخزومة قال : وقع رجلان على جارية في طهر واحد فعلقت الجارية فلم يدر من أيهما هو فأتيا عمر يختصمان في الولد فقال عمر : ما أدرى كيف أقضى في هذا فأتيا عليا فقال : هو بينكما يرثكما وترثانه وهو للباقي منكما ، قال الطحاوي : وبهذا نأخذ وهو قول أبي حنيفة وأبى يوسف ومحمد ( انتهى ) وروى أيضا في باب القبلة للصائم بسنده عن أبي حيان التيمي عن أبيه قال : سأل عمر بن الخطاب علي بن أبي طالب عليه السلام عن قبلة الصائم ، فقال علي عليه السلام : يتقى اللَّه ولا يعود ، فقال عمر : إن كانت هذه قريبة من هذه .