السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
18
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
راكعون ( قال ) أخرجه الواحدي وأبو الفرج ابن الجوزي ، وذكره في الرياض النضرة أيضا ( ج 2 ص 227 ) وأضافه إلى الواحدي وأبى الفرج والفضائلى . ( ثم ) إن هاهنا حديثا يناسب ذكره في خاتمة هذا الباب وهو ما ذكره ابن حجر في تهذيب التهذيب ( ج 11 ) في ترجمة يونس بن خباب الأسيدى ( ص 439 ) قال : وقال إبراهيم بن زياد سبلان حدثنا عباد بن عباد قال : أتيت يونس بن خباب فسألته عن حديث عذاب القبر فحدثني به فقال : هنا كلمة أخفاها الناصبية قلت : ما هي ؟ قال : إنه ليسأل في قبره من وليك فان قال : علىّ نجا ( الخ ) . باب في الاستدلال بقوله تعالى : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُه ُ وَالَّذِينَ آمَنُوا ) * ( الخ ) على إمامة علي عليه السّلام ( أقول ) إن الآية الشريفة - بعد الأخبار المتقدمة في الباب السابق الواردة كلها في نزول الآية في علي بن أبي طالب عليه السّلام - تكون ظاهرة في إمامته عليه السّلام فان مفادها - بعد ورود تلك الأخبار - يكون هكذا : * ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُه ُ ) * وعلي بن أبي طالب عليه السلام ، فقوله تعالى : * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا ) * ( الخ ) وإن كان لفظ جمع ولكنه قد أريد منه شخص واحد وحمل لفظ الجمع على الواحد جائز إذا كان على سبيل التعظيم ، ولفظ الولي وإن كان له معاني متعددة - قد عرفتها مفصلا في الباب السادس والأربعين ،