السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

270

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

وذكره الشبلنجي أيضا في نور الأبصار ( ص 71 ) . ( الرياض النضرة ج 2 ص 199 ) قال : وعن الحارث عن علي عليه السّلام إنه جاءه رجل بامرأة فقال : يا أمير المؤمنين دلست عليّ هذه وهى مجنونة قال : فصعّد علي عليه السلام بصره وصوبه وكانت امرأة جميلة ، فقال : ما يقول هذا ؟ قالت : واللَّه يا أمير المؤمنين ما بي جنون ولكني إذا كان ذلك الوقت غلبتني غشية ، فقال علي عليه السلام : خذها ويحك وأحسن إليها فما أنت لها بأهل ، قال : أخرجه السلفي . ( نور الأبصار للشبلنجي ص 71 ) قال : نادرة ، وهى : إن رجلا تزوج بخنثى لها فرج كفرج النساء وفرج كفرج الرجال وأصدقها جارية كانت له ودخل بالخنثى وأصابها فحملت منه وجاءت بولد ، ثم إن الخنثى وطأت الجارية التي أصدقها لها الرجل فحملت منه الجارية بولد فاشتهرت قصتهما ورفع أمرهما إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، فسأل عن حال الخنثى فأخبر أنها تحيض وتطأ وتوطأ وتمنى من الجانبين وقد حبلت وأحبلت فصار الناس متحيرى الافهام في جوابها وكيف الطريق إلى حكم قضائها وفصل خطابها ، فاستدعى علي عليه السلام غلامين وأمرهما أن يذهبا إلى هذه الخنثى ويعدا أضلاعها من الجانبين إن كانت متساوية فهي امرأة ، وإن كان الجانب الأيسر أنقص من الجانب الأيمن بضلع واحد فهو رجل ، فذهبا إلى الخنثى كما أمرهما وعدا أضلاعها من الجانبين فوجدا أضلاع الجانب الأيسر أنقص من أضلاع الجانب الأيمن بضلع ، فجاءا وأخبراه بذلك وشهدا عنده ، فحكم على الخنثى بأنها رجل وفرق بينها وبين زوجها ( انتهى ) ، ثم شرع الشبلنجي في ذكر دليل ذلك وبين في وجهه خلقة حواء من ضلع آدم فنقص أحد أضلاعه .