السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
271
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في رجوع أبي بكر إلى علي عليه السّلام إن الوقائع التي رجع فيها الخليفة أبو بكر إلى علي عليه السلام في حلها كثيرة ، نذكر لك هاهنا نزرا منها مما ذكره الأعلام في مؤلفاتهم ، منها ما جاء في : ( الرياض النضرة ج 2 ص 224 ) قال : وعن علي عليه السلام وقد شاوره أبو بكر في قتال أهل الردة بعد أن شاور الصحابة فاختلفوا عليه فقال له : ما تقول يا أبا الحسن ؟ فقال : أقول لك إن تركت شيئا مما أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم منهم فأنت على خلاف سنة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : أما إن قلت ذلك لأقاتلنهم وإن منعوني عقالا ، أخرجه ابن السمان . ( كنز العمال ج 3 ص 301 ) قال : عن يحيى بن برهان إن أبا بكر استشار عليا عليه السلام في قتال أهل الردة فقال : إن اللَّه جمع الصلاة والزكاة ولا أرضى أن يفرق فعند ذلك قال أبو بكر : لو منعوني عقالا لقاتلتهم عليه كما قاتلهم عليه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، قال : أخرجه مسدد . ( كنز العمال أيضا ج 3 ص 99 ) قال : عن محمد بن المنكدر إن خالد ابن الوليد كتب إلى أبى بكر أنه وجد رجل في بعض ضواحى العرب ينكح كما تنكح المرأة وأن أبا بكر جمع لذلك ناسا من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم كان فيهم علي بن أبي طالب عليه السلام أشدهم يومئذ قولا فقال : إن هذا ذنب لم تعمل به أمة من الأمم إلا أمة واحدة فصنع بها ما قد