السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

229

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

( الهيثمي في مجمعه ج 9 ص 128 ) قال : وعن بريدة قال : بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليا عليه السلام أميرا على اليمن وبعث خالد بن الوليد على الجبل فقال : إن اجتمعتما فعلي عليه السلام على الناس فالتقوا وأصابوا من الغنائم ( وساق الحديث ) وقد تقدم تمامه في باب : علىّ منى وأنا من علىّ وفى غيره ( إلى أن قال ) فخرج - أي النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - فقال : ما بال أقوام ينتقصون عليا ، من تنقص عليا فقد تنقصنى ، ومن فارق عليا فقد فارقني ، إن عليا منى وأنا منه خلق من طينتي وخلقت من طينة إبراهيم ( إلى أن قال ) بريدة فقلت : يا رسول اللَّه بالصحبة إلا بسطت يدك فبايعتنى على الإسلام جديدا ، قال : فما فارقته حتى بايعته على الاسلام ، قال الهيتمي : رواه الطبراني في الأوسط . باب في قول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : عادى اللَّه من عادى عليا ( أسد الغابة لابن الأثير ج 2 ص 154 ) في ترجمة رافع مولى عائشة قال : روى عنه أبو إدريس المرهبى أنه قال : كنت غلاما أخدم عائشة : إذا كان النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عندها ، وإن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم قال : عادى اللَّه من عادى عليا ( أقول ) وذكره ابن حجر أيضا في إصابته ( ج 2 القسم 1 ص 191 ) وذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 152 ) وقال : أخرجه ابن مندة عن رافع مولى عائشة . ( كنوز الحقائق للمناوي ص 88 ) قال : عادى اللَّه من عادى عليا قال : أخرجه ابن ماكة - يعنى عن النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - .