السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
168
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
لأعطين الراية اليوم رجلا يحب اللَّه ورسوله . ( أقول ) وذكره النسائي أيضا في خصائصه ( ص 4 ) بتقديم وتأخير والمتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 405 ) وقال : أخرجه ابن جرير . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 38 ) روى بسنده عن جابر بن عبد اللَّه قال : لما كان يوم خيبر بعث رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم رجلا فجبن فجاء محمد بن مسلمة فقال : يا رسول اللَّه لم أر كاليوم قط قتل محمود بن مسلمة فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا تمنوا لقاء العدو وسلوا اللَّه العافية فإنكم لا تدرون ما تبتلون معهم ، وإذا لقيتموهم فقولوا : اللهم أنت ربنا وربهم ، ونواصينا ونواصيهم بيدك ، وإنما تقتلهم أنت ، ثم الزموا الأرض جلوسا ، فإذا غشوكم فانهضوا وكبروا ، ثم قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأبعثن غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبانه لا يولى الدبر يفتح اللَّه على يديه ، فتشرف لها الناس وعلي عليه السلام يومئذ أرمد فقال له رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : سر فقال : يا رسول اللَّه ما أبصر موضعا فتفل في عينيه وعقد له ودفع اليه الراية ، فقال علي عليه السلام : يا رسول اللَّه على ما أقاتلهم ؟ فقال : على أن يشهدوا أن لا إله إلا اللَّه وأنى رسول اللَّه ، فإذا فعلوا ذلك فقد حقنوا منى دماءهم وأموالهم إلا بحقهما وحسابهم على اللَّه عز وجل ، قال : فلقيهم ففتح اللَّه عليه ، ( أقول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 6 ص 151 ) وقال : رواه الطبراني في الصغير . ( مستدرك الصحيحين ج 3 ص 437 ) روى بسنده عن عبد اللَّه بن بريدة الأسلمي أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم لما نزل بحصن خيبر قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لأعطين اللواء غدا رجلا يحب اللَّه ورسوله ويحبه اللَّه ورسوله ، فلما كان من الغد تطاول له جماعة من أصحابه