السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي

133

فضائل الخمسة من الصحاح الستة

ما ذكره المناوي في كنوز الحقائق ( ص 124 ) ولفظه : لو لم يخلق علىّ ما كان لفاطمة كفؤ ، قال : أخرجه الديلمي . باب في خطبة النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم عند تزويجه عليا من فاطمة عليهما السلام ( الرياض النضرة ج 2 ص 183 ) وذخائر العقبى ( ص 29 ) قال فيهما : عن أنس بن مالك قال : خطب أبو بكر إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ابنته فاطمة عليها السلام فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : يا أبا بكر لم ينزل القضاء بعد ، ثم خطبها عمر مع عدة من قريش كلهم يقول له : مثل قوله لأبى بكر ، فقيل لعلى عليه السلام : لو خطبت إلى النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فاطمة لخليق أن يزوجكها ، قال : وكيف وقد خطبها أشراف قريش فلم يزوجها ؟ قال : فخطبها فقال صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : قد أمرني ربي عز وجل بذلك ، قال أنس : ثم دعاني النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم بعد أيام فقال لي : يا أنس أخرج وادع لي أبا بكر وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن أبي وقاص وطلحة والزبير وبعدة من الأنصار ، قال : فدعوتهم فلما اجتمعوا عنده صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وأخذوا مجالسهم - وكان علي عليه السلام غائبا في حاجة النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم - فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : الحمد للَّه المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع بسلطانه ، المرهوب من عذابه وسطوانه