السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
119
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
باب في ردّ الشمس لعلي عليه السّلام بدعاء النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ( الفخر الرازي في تفسيره الكبير ) في ذيل تفسير سورة الكوثر قال : وأما سليمان فان اللَّه تعالى رد له الشمس مرة وفعل ذلك أيضا للرسول صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم حين نام ورأسه في حجر علي عليه السلام فانتبه وقد غربت الشمس فردها حتى صلى ، قال : وردها مرة أخرى لعلى عليه السّلام فصلى العصر لوقته . ( الثعلبي في قصص الأنبياء ص 340 ) قال : أخبرنا أحمد بن عبد اللَّه ابن حامد الاصفهاني باسناده عن عروة بن عبد اللَّه ، قال : دخلت على فاطمة بنت علي عليه السلام فرأيت في عنقها خرزا ورأيت في يدها مسكتين غليظتين وهى عجوزة كبيرة فقلت لها : ما هذا ؟ فقالت : إنه يكره للمرأة أن تتشبه بالرجل ، ثم حدثتني أن أسماء بنت عميس الخثعمية حدثتها أن علي بن أبي طالب عليه السلام كان مع نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم وقد أوحى اللَّه اليه فجلله بثوبه ولم يزل كذلك حتى أدبرت الشمس - تقول غابت أو أرادت أن تغيب - ثم إن نبي اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم سرى عنه ، فقال : صليت يا علي ؟ قال : لا ، فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : اللهم أردد عليه الشمس فرجعت حتى بلغت نصف المسجد . ( كنز العمال ج 6 ص 277 ) قال : عن علي عليه السلام قال : لما كنا بخيبر سهر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم في قتال المشركين ، فلما كان